أدى الإبادة الجماعية في رواندا سنة ١٩٩٤ إلى فرار أكثر من مليوني شخص إلى دول الجوار، خصوصًا زائير وتنزانيا. تحولت المخيمات إلى مصدر توتر سياسي وأمني، ثم أدت هجمات وحروب ١٩٩٦ إلى عودة أعداد كبيرة قسرًا أو طوعًا إلى رواندا، في أزمة إقليمية ارتبطت مباشرة ببداية حرب الكونغو الأولى.