تستند الأذرع الحديثة المستخدمة لتمثيل إمارة ويلز إلى شعار تاريخي ارتبط بالأمير الويلزي "ليويلين الكبير" وسلالته في القرن الثالث عشر. يتكون التصميم من أربعة أقسام حمراء وذهبية تحمل أسودًا متقابلة، وأعيد اعتماده في العصر الحديث رمزًا للتراث السيادي الويلزي قبل الضم الإنجليزي.

من الدفتر
أعدم الأمير الويلزي "ليويلين العظيم" النبيل "وليام دي براوز" شنقًا عام ١٢٣٠ بعد اتهامه بعلاقة مع زوجة الأمير "جوان". كان دي براوز من أسرة حدودية أنغلو-نورمانية نافذة في ويلز، وجاءت الحادثة وسط تحالفات ومصاهرات وصراعات متشابكة بين أمراء ويلز والنبلاء الإنجليز في القرن الثالث عشر. فرض الملك الإنجليزي "إدوارد الأول" على الأمير الويلزي "ليويلين أب غروفود" "معاهدة أبيركونوي" سنة ١٢٧٧ بعد حملة عسكرية ناجحة. قلصت المعاهدة أراضي ليويلين وسلطته وأجبرته على قبول ترتيبات تبعية قاسية، لكنها لم تنه النزاع، وتجددت الحرب بعد سنوات قليلة وانتهت بسقوط حكمه. في "معركة جسر أوريوين" سنة ١٢٨٢ هزمت قوات الملك الإنجليزي "إدوارد الأول" الجيش الويلزي بقيادة "ليويلين أب غروفود"، الذي قُتل في القتال. أضعفت الهزيمة المقاومة الويلزية المنظمة بشدة، ومهدت لاستكمال الغزو الإنجليزي وضم إمارة ويلز إلى سلطة التاج الإنجليزي. اعتمدت هيئة الإذاعة البريطانية شعار نبالة رسميًا في عشرينيات القرن العشرين، ويضم رموزًا هيرالدية صُممت لتمثيل صفات البث والمعرفة والانتشار. يظهر في الشعار أسد ونسور وعناصر ترمز إلى سرعة نقل الرسائل واتساعها، لكنه يُستخدم في السياقات الرسمية أكثر من استخدام شعارات الهيئة البصرية الحديثة. اعترفت "معاهدة مونتغمري" سنة ١٢٦٧ بـ"ليويلين أب غروفود" أميرًا لويلز تحت سيادة الملك الإنجليزي "هنري الثالث". كرست المعاهدة نفوذ "ليويلين" على معظم الأمراء الويلزيين مقابل الإقرار بالتبعية للتاج الإنجليزي ودفع مبالغ مالية، ومثلت ذروة الاعتراف السياسي بسلطة أمير ويلزي في العصور الوسطى.