"تيار العذراء النجمي" اسم يطلق على زيادة واسعة في كثافة النجوم باتجاه كوكبة العذراء اكتشفت من بيانات مسح فلكي حديث. يُعتقد أن النجوم تمثل بقايا مجرة قزمة أو بنية نجمية تعرضت للتمزق بفعل جاذبية "درب التبانة"، وتساعد دراسة التيار على فهم كيفية نمو الهالة المجرية عبر ابتلاع أنظمة أصغر.

بنك المعلومات
اتفقـت الولايات المتحدة والدنمارك سنة ١٩١٦ على بيع جزر العذراء الدنماركية مقابل ٢٥ مليون دولار بالذهب. جرى تبادل وثائق التصديق في ١٧ يناير ١٩١٧، أما انتقال السيادة ودفع الثمن فتمّا في ٣١ مارس ١٩١٧. أصبحت الجزر منذ ذلك الحين إقليمًا أمريكيًا غير مدمج يُعرف بجزر العذراء الأمريكية. دخل المسبار "فوياجر ١" الفضاء بين النجمي في ٢٥ أغسطس ٢٠١٢ بعد عبوره حافة الغلاف الشمسي على مسافة تقارب ١٢٢ وحدة فلكية من الشمس. أكد العلماء الحدث لاحقًا من تغيرات الجسيمات والبلازما، فأصبح أول جسم من صنع الإنسان يصل إلى البيئة بين النجمية. ولا يزال يرسل بيانات علمية إلى الأرض. أكدت "ناسا" سنة ٢٠١٣ أن المركبة "فوياجر ١" أصبحت أول جسم من صنع الإنسان يدخل الفضاء بين النجمي. أظهرت قياسات البلازما أنها عبرت الحد الخارجي للغلاف الشمسي في العام السابق، واستمرت في إرسال بيانات من مسافة تتجاوز مليارات الكيلومترات عن الشمس. وما زالت المركبة تواصل رحلتها خارج النظام الكوكبي. يحدث الانهيار الجذبي عندما تصبح الجاذبية أقوى من القوى القادرة على دعم مادة جرم فلكي، فينكمش نحو الداخل. تؤدي العملية دورًا في تكوين النجوم من السحب الغازية، كما تقود في النجوم الضخمة عند نفاد الوقود إلى انهيار النواة وحدوث مستعر أعظم وتكوين نجم نيوتروني أو ثقب أسود في بعض الحالات. ضرب زلزال قوي منطقة جزر العذراء في البحر الكاريبي يوم ١٨ نوفمبر ١٨٦٧ وتبعه تسونامي أصاب الموانئ والجزر المجاورة. تسبب الحدث في عشرات الوفيات وأضرار واسعة بالسفن والمنشآت الساحلية، ويُعد من أكبر موجات التسونامي التاريخية الموثقة في منطقة الكاريبي خلال القرن التاسع عشر.