تشير تقديرات إلى أن نحو ١٥% من الحسابات النشطة على منصة تويتر هي حسابات آلية تُعرف بالبوتات الاجتماعية. يعني هذا التقدير وجود ما يقارب ٤٨ مليون حساب على تويتر لا تُدار بواسطة بشر بشكل مباشر، بل تعمل عن طريق برمجيات تؤتمت النشر والتفاعل أو تتابع حسابات أخرى أو تعيد تغريد المحتوى تلقائياً. تؤثر هذه البوتات على مقاييس التفاعل والرأي العام على تويتر من خلال تضخيم رسائل معينة أو خلق انطباع بوجود جمهور أكبر مما هو فعلي، ويُستخدم بعضها لأغراض تسويقية أو إعلامية أو تلاعبية أو بحثية، بينما تُستخدم أخرى لأتمتة مهام بسيطة مثل نشر الأخبار الروتينية أو تحديثات الحسابات.