أقر الكنيست الإسرائيلي في يناير ١٩٥٠ أن القدس عاصمة لإسرائيل، ونُقلت إليها مؤسسات حكومية مركزية خلال السنوات الأولى للدولة. كانت إسرائيل تسيطر آنذاك على القدس الغربية، بينما خضعت القدس الشرقية للأردن حتى عام ١٩٦٧. بقي الوضع القانوني والسياسي للمدينة موضع نزاع دولي وفلسطيني إسرائيلي طويل.

من الدفتر
في ديسمبر ١٩٤٩ أعلنت الحكومة الإسرائيلية القدس عاصمة للدولة وبدأت نقل مؤسسات حكومية إليها، كما قرر "الكنيست" الانتقال من تل أبيب إلى القدس. بقي وضع المدينة موضع نزاع دولي وعربي إسرائيلي، ولم يحظ الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على القدس كاملةً بقبول دولي واسع. أقر الكنيست الإسرائيلي سنة ١٩٨٠ "قانون القدس" الذي وصف القدس بأنها عاصمة إسرائيل الكاملة والموحدة وحدد فيها مقار مؤسسات الدولة. رفض مجلس الأمن الدولي الإجراء في القرار ٤٧٨ واعتبره مخالفًا للقانون الدولي فيما يتعلق بوضع القدس الشرقية المحتلة، وظلت مكانة المدينة من أكثر قضايا الصراع حساسية. أعلن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" في ٦ ديسمبر ٢٠١٧ اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل ووجّه بنقل السفارة الأمريكية إليها. أثار القرار اعتراضات فلسطينية ودولية واسعة لأن وضع المدينة من قضايا الحل النهائي، ونُقلت السفارة فعليًا من تل أبيب إلى القدس في مايو ٢٠١٨. ألقى "موشيه دويك" قنبلة يدوية داخل قاعة "الكنيست" الإسرائيلي في ٢٩ أكتوبر ١٩٥٧، فأصيب رئيس الوزراء "دافيد بن غوريون" وعدد من الوزراء وأعضاء البرلمان بجروح. اعتُقل المهاجم في المكان، واعتبرت السلطات الحادث عملًا فرديًا لا ينتمي إلى تنظيم سياسي، ثم حُكم عليه بالسجن بعد محاكمته. عقد "الكنيست"، وهو البرلمان الإسرائيلي، أول جلسة له في القدس سنة ١٩٤٩ بعد انتخاب الجمعية التأسيسية. تحولت الجمعية في الجلسة نفسها إلى "الكنيست الأول"، وأصبح المجلس المؤسسة التشريعية المركزية في إسرائيل، ويتألف وفق النظام المعتمد من ١٢٠ عضوًا ينتخبون بالتمثيل النسبي.