برز لاعب كرة القدم الأمريكية "بول بوسلوزني" مع جامعة ولاية بنسلفانيا في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وفاز سنة ٢٠٠٥ بجائزة "بيدناريك" لأفضل لاعب دفاعي جامعي في الولايات المتحدة. انتقل لاحقًا إلى الدوري الوطني ولعب مع "بافالو بيلز" و"جاكسونفيل جاغوارز".

من الدفتر
برز لاعب كرة القدم الأمريكية "جيمس لورينايتس" مع جامعة ولاية أوهايو في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وهو ابن المصارع المحترف المعروف باسم "رود واريور أنيمال". جاء من ولاية مينيسوتا بمنحة رياضية، وكان من أوائل لاعبي الولاية منذ عقود الذين انضموا بمنحة إلى برنامج كرة القدم في أوهايو. برز لاعب الكريكيت الهندي "فيكرام راج فير سينغ" بصفته رامٍ سريعًا في سن مبكرة، واختير للمنتخب الوطني في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين بعد عدد محدود من مباريات الدرجة الأولى مع البنجاب. عكس اختياره اهتمام المنتخب بموهبته وسرعته المحتملة رغم قلة خبرته المحلية مقارنة بلاعبين أكثر تمرسًا. أنهى فريق "نيويورك جاينتس" موسم ١٩٨٦ في دوري كرة القدم الأمريكية بسجل ١٤ فوزًا مقابل خسارتين، ثم بلغ "سوبر بول ٢١". هزم دنفر برونكوز بنتيجة ٣٩ مقابل ٢٠ في يناير ١٩٨٧، محققًا أول لقب سوبر بول في تاريخ النادي، وإن كان الفريق قد أحرز بطولات دوري أقدم قبل إنشاء السوبر بول. عمل لاعب كرة القدم الإنجليزي "بول ريني" فترة قصيرة في مهنة ميكانيكا السيارات قبل أن ينضم إلى "ليدز يونايتد" شابًا. أصبح لاحقًا ظهيرًا أساسيًا في الفريق الناجح بقيادة "دون ريفي" خلال الستينيات والسبعينيات، وفاز بألقاب محلية وشارك مع منتخب إنجلترا في كأس العالم. أقيمت أول مباراة لما أصبح يُعرف باسم «سوبر بول» في لوس أنجلوس في ١٥ يناير ١٩٦٧، وجمعت غرين باي باكرز بطل دوري كرة القدم الوطني مع كانساس سيتي تشيفس بطل الدوري الأمريكي. فاز غرين باي بنتيجة ٣٥–١٠، وأصبحت المباراة لاحقًا أساس نهائي البطولة الأشهر في كرة القدم الأمريكية.