ديدان اللسان أو "بنتاستوميدا" طفيليات مفصلية شديدة التخصص تعيش غالبًا في الجهاز التنفسي للزواحف والثدييات والطيور. أظهرت الدراسات الجزيئية أنها تنتمي إلى القشريات رغم شكلها الدودي المبسط. تمر أنواع عديدة بعائل وسيط ثم تنتقل إلى العائل النهائي، ويمكن لبعضها إصابة البشر عند ابتلاع البيوض أو أنسجة.

من الدفتر
السحلية زرقاء اللسان الغربية من الزواحف الأسترالية الكبيرة نسبيًا، وتستخدم لسانها الأزرق اللامع كإشارة تحذير عندما تشعر بالتهديد. تفتح الفم وتبرز اللسان لتبدو أكثر خطورة أمام المفترسات، إلى جانب النفخ والهسهسة، وهي وسيلة دفاعية تهدف غالبًا إلى تجنب الاشتباك الفعلي. أعدمت السلطات الاستعمارية البريطانية الزعيم الكيني "ديدان كيماثي" شنقًا عام ١٩٥٧ بعد إدانته بحيازة سلاح في سياق انتفاضة ماو ماو. أصبح كيماثي لاحقًا رمزًا بارزًا للمقاومة ضد الاستعمار في الذاكرة الوطنية الكينية، وظلت صورته مرتبطة بالنضال من أجل الأرض والاستقلال وإنهاء الحكم البريطاني. ألقت السلطات البريطانية في كينيا القبض على قائد "ماو ماو" البارز "ديدان كيماثي" يوم ٢١ أكتوبر ١٩٥٦ بعد مطاردة في الغابات. شكّل أسره ضربة كبيرة للتمرد المسلح لكنه لم ينهِ حالة الطوارئ فورًا. أُدين كيماثي وحُكم عليه بالإعدام ونُفذ الحكم سنة ١٩٥٧، وأصبح لاحقًا رمزًا للمقاومة ضد الاستعمار. هزمت قوات عربية بقيادة مقاتلين من الثورة العربية، وبمشاركة "توماس إدوارد لورنس"، قوة عثمانية قرب أبو اللسان سنة ١٩١٧ في الطريق إلى العقبة. سهّل الانتصار التقدم نحو ميناء العقبة والاستيلاء عليه، ما منح الثورة قاعدة إمداد بحرية مهمة خلال الحرب العالمية الأولى. يمتلك الهبتان و"٢-ميثيل هكسان" الصيغة الجزيئية نفسها، إذ يتكون كلاهما من سبع ذرات كربون وست عشرة ذرة هيدروجين، لكن ترتيب الذرات مختلف. يسمى هذا بالتشاكل البنيوي، ويؤدي اختلاف البنية إلى تغير خواص فيزيائية مثل درجة الغليان والانصهار والكثافة رغم تطابق الصيغة الجزيئية.