بدأ الكفاح المسلح لاستقلال غينيا بيساو في يناير ١٩٦٣ عندما هاجمت قوات الحزب الأفريقي لاستقلال غينيا والرأس الأخضر موقعًا برتغاليًا في تيتي. تطورت المواجهات إلى حرب عصابات واسعة ضد الحكم الاستعماري البرتغالي، وانتهت بإعلان الاستقلال عام ١٩٧٣ ثم اعتراف البرتغال به رسميًا في ١٩٧٤.

من الدفتر
أعلنت غينيا بيساو استقلالها عن البرتغال من جانب واحد سنة ١٩٧٣ بعد حرب تحرير طويلة، ثم اعترفت البرتغال رسميًا باستقلالها في سبتمبر ١٩٧٤ عقب "ثورة القرنفل". أنهى الاعتراف الحكم الاستعماري البرتغالي وأتاح للدولة الجديدة الانضمام إلى المجتمع الدولي بقيادة "الحزب الأفريقي لاستقلال غينيا والرأس الأخضر". أعلنت غينيا بيساو استقلالها عن البرتغال من جانب واحد في ٢٤ سبتمبر ١٩٧٣ بعد حرب تحرير طويلة قادها "الحزب الأفريقي لاستقلال غينيا والرأس الأخضر". اعترفت دول عديدة بالدولة الجديدة سريعًا، بينما أقرت البرتغال الاستقلال رسميًا في ١٩٧٤ بعد الثورة التي أنهت النظام الاستعماري في لشبونة. اغتيل أميلكار كابرال في كوناكري عاصمة غينيا عام ١٩٧٣، وكان مؤسس الحزب الأفريقي لاستقلال غينيا والرأس الأخضر وأبرز قادة الكفاح ضد الاستعمار البرتغالي. وقع اغتياله قبل استقلال غينيا بيساو بفترة قصيرة، وبقيت أفكاره في التحرر الوطني والتنمية الزراعية مؤثرة في الحركات الأفريقية. أطاح الجيش في غينيا بيساو بالرئيس "كومبا يالا" يوم ١٤ سبتمبر ٢٠٠٣ في انقلاب غير دموي قاده الجنرال "فيريسيمو كوريا سيبرا". برر العسكريون تدخلهم بالأزمة السياسية والاقتصادية وتأخر الرواتب، وشكلوا لجنة انتقالية أعادت البلاد لاحقًا إلى مسار انتخابي مدني. تأسس "الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي" سنة ١٩٦٣ بعد انشقاقه عن "الاتحاد الشعبي الأفريقي الزيمبابوي". أصبح التنظيم قوة رئيسية في الكفاح المسلح ضد حكم الأقلية البيضاء في روديسيا، ثم تحوّل بعد الاستقلال إلى حزب حاكم في زيمبابوي بقيادة "روبرت موغابي" لعقود طويلة.