حصل ٣٥٠ مهاجرًا قضوا في غرق قاربهم قبالة لامبيدوزا في ٣ أكتوبر ٢٠١٣ على الجنسية الإيطالية بعد وفاتهم، بينما وُضع ١٥٥ ناجيًا من الحادث في الاحتجاز، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا حول معاملة الناجين وكارثة الهجرة عبر البحر المتوسط.
حصل ٣٥٠ مهاجرًا قضوا في غرق قاربهم قبالة لامبيدوزا في ٣ أكتوبر ٢٠١٣ على الجنسية الإيطالية بعد وفاتهم، بينما وُضع ١٥٥ ناجيًا من الحادث في الاحتجاز، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا حول معاملة الناجين وكارثة الهجرة عبر البحر المتوسط.