كانت "إس إن ٢٠٢٥ بي إتش تي" واحدة من ألمع المستعرات العظمى التي رُصدت في عام ٢٠٢٥. وتوضح هذه المعلومة أهمية هذا الحدث الفلكي ضمن مشاهدات ذلك العام، إذ إن سطوع المستعر الأعظم يجعله أكثر قابلية للدراسة والمقارنة، ويساعد الفلكيين على فهم مراحل انفجار النجوم ونهاياتها العنيفة.

من الدفتر
تعود ملاحظة البشر للمستعرات العظمى أو «السوبرنوفا» إلى العصور القديمة حين لاحظ علماء فلك صينيون وبلاد ما بين النهرين والباحثون في العالم الإسلامي و أوروبا... ألمع قبيلة أو منطقة في جنوب غرب الجزيرة العربية ترتبط باسم رجال ألمع في عسير، ذات حضور تاريخي وثقافي في الجبال والسراة وتهامة. اشتهرت بقرى حجرية وتراث... سول پرلموتر فيزيائي فلكي أميركي في مختبر لورنس بركلي وأستاذ في جامعة كاليفورنيا، اشتهر بقيادة أبحاث عن المستعرات العظمى البعيدة. نال جائزة نوبل في الفيزياء... ألمح لويس ميغيل إلى أن عنوان ألبومه الصادر عام ١٩٩٩ "أمارتِه إِس أون بلاسير" («مُحِبَّتُك إِس أ بِلاَسِر») استند إلى علاقته آنذاك مع ماريا كاري، وهو ما أضفى على... سُجِّلت أبعد المستعرات العظمى المرصودة في الكون ضمن ما يُعرَف بحقل سوبارو العميق، وهو استطلاع فلكي عميق أجراه تلسكوب سوبارو لدراسة الأجرام البعيدة. هذه المستعرات العظمى البعيدة تُعدُّ أدلة مهمة لفهم تطور النجوم والمجرات في الكون المبكر، وتساعد العلماء على قياس المسافات والزمن الكوني عبر تحليل انزياحها الطيفي وسطوعها، كما تسهم في اختبار نماذج توسع […]