نُقلت مجموعات متحف المعادن الذي أصبح لاحقًا "متحف فيرسمان للمعادن" من لينينغراد إلى موسكو في ثلاثينيات القرن العشرين. كانت المجموعة ضخمة وتطلب نقلها عددًا كبيرًا من عربات السكك الحديدية، ثم أُعيد ترتيبها في مبنى جديد لتصبح من أكبر مجموعات المعادن والبلورات والأحجار الكريمة في روسيا.

من الدفتر
افتتح "متحف أشموليان" في أكسفورد سنة ١٦٨٣ لعرض مجموعات أثرية وطبيعية مرتبطة بجامعة أكسفورد، ويُعد أقدم متحف جامعي عام ما يزال قائمًا. حمل اسم الجامع "إلياس أشمول"، وتوسعت مقتنياته عبر القرون لتشمل الآثار والفنون والعملات والأدوات العلمية من حضارات متعددة. يضم قسم المسكوكات في "متحف الدولة التاريخي" بموسكو أكثر من ١.٧ مليون قطعة، ولا يقتصر هذا الرقم على العملات المعدنية وحدها. تشمل المجموعة مئات آلاف العملات الروسية والأجنبية والقديمة، إضافة إلى أوراق نقدية وميداليات وأوسمة وأختام، وهي من أكبر مجموعات النقود التاريخية في روسيا. أثر المعدن هو لون مسحوقه الناتج عن حكّه بسطح خزفي غير مزجج، ويُستخدم في التعرف على المعادن. قد يختلف لون الأثر عن لون العينة الظاهر، لكنه يكون غالبًا أكثر ثباتًا داخل النوع الواحد، لذلك يعد خاصية تشخيصية مفيدة خصوصًا للمعادن ذات الألوان السطحية المتغيرة أو المتأثرة بالشوائب. أصبح "متحف العلوم" في لندن كيانًا إداريًا مستقلًا سنة ١٩٠٩ بعد أن تطور من مجموعات علمية وتقنية مرتبطة بمتحف جنوب كنسينغتون. جمع المتحف نماذج وآلات واختراعات توثق تاريخ الصناعة والطب والنقل والحوسبة والفضاء، وأصبح من أبرز المتاحف العلمية العامة في العالم. هاجم مسلحون "متحف باردو الوطني" في تونس سنة ٢٠١٥ أثناء وجود مجموعات سياحية داخله، فقتلوا ٢٢ شخصًا معظمهم من السياح الأجانب، إضافة إلى المهاجمين في المواجهة الأمنية. تبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" الهجوم، الذي ألحق ضررًا كبيرًا بقطاع السياحة التونسي وأثار تشديد الإجراءات الأمنية.