ليون جامبيتا قاد هروبًا من حصار باريس خلال حرب فرانكو-بروسيا عام ١٨٧٠ عبر سيارة هوائية تعمل بالهواء الساخن، إذ غادر المدينة المحاصرة بواسطة منطاد هواء ساخن كوسيلة للهروب والتواصل مع خارج الحصار. يشير هذا الحدث إلى استخدام وسائل نقل جوية بدائية آنذاك لتجاوز الحصار العسكري، ويعكس دور ليون جامبيتا في إدارة الشؤون السياسية والاتصالات الفرنسية أثناء الأزمة، إذ اعتمد على المنطاد كوسيلة آمنة نسبياً للخروج من باريس المحاصرة ونقل رسائل وتعليمات إلى المناطق غير المحاصرة أو إلى حكومات متحالفة، مما يجعله مثالاً على الابتكار الطارئ في الظروف العسكرية والمدنية خلال حرب ١٨٧٠.