كان رسام الكاريكاتير الاسكتلندي "باد نيل" مشهورًا بشريط "لوباي دوزر" الذي يدور في بلدة خيالية اسمها "كالتون كريك". مزج العمل الغرب الأمريكي بلهجة وشخصيات غلاسكو الساخرة، وكان بطله شريفًا يركب حصانًا ذا ساقين فقط، فصار الشريط من رموز الفكاهة الشعبية الاسكتلندية بعد الحرب.

من الدفتر
تصادم قطاران إقليميان وجهًا لوجه قرب بلدة باد آيبلينغ في ولاية بافاريا الألمانية سنة ٢٠١٦ بعد دخولهما مقطعًا أحادي المسار في اتجاهين متعاكسين. قتل الحادث ١٢ شخصًا وأصيب عشرات آخرون، وأدين موظف الإشارات لاحقًا بالقتل والإيذاء بسبب الإهمال بعد ثبوت ارتكابه أخطاء تشغيلية. أصبح مهندس السكك الحديدية الأمريكي "رالف باد" رئيسًا لشركة "غريت نورثرن ريلواي" سنة ١٩١٩ وهو في نحو الأربعين من عمره، وكان من أصغر من تولوا رئاسة شركة سكك حديدية كبرى في الولايات المتحدة آنذاك. عُرف بتشجيع الابتكار التقني، وانتقل لاحقًا إلى رئاسة شركة "شيكاغو برلنغتون وكوينسي". بدأ الأمريكي "ويليام باد ديفيس" مسيرته المهنية مدربًا لكرة القدم الجامعية وكان يطمح إلى شهرة كبيرة في التدريب. بعد موسم خاسر في أوائل الستينيات ترك المجال نهائيًا، واتجه إلى الإدارة الجامعية. شغل لاحقًا رئاسة أربع جامعات، وبنى مسيرة ناجحة في التعليم العالي بعيدًا عن الملاعب. نشر رسام الكاريكاتير توماس ناست في مجلة «هاربرز ويكلي» عام ١٨٧٠ رسمًا بعنوان «حمار حي يركل أسدًا ميتًا»، واستخدم فيه الحمار لتمثيل ديمقراطيين شماليين. لم يخترع ناست الرمز، إذ استُخدم من قبل، لكنه ساعد على ترسيخه بصريًا حتى أصبح مرتبطًا بالحزب الديمقراطي الأمريكي. ابتكر رسام الكاريكاتير "فريدريك بور أوبر" شريط "هابي هوليغان" في مطلع القرن العشرين، وكان من الأعمال المؤثرة في تطور القصص المصورة الأمريكية. استخدم فقاعات الكلام بصورة منتظمة، وانتقلت شخصياته مبكرًا إلى الأفلام القصيرة، ما جعله من أوائل الشرائط التي عبرت من الصحافة إلى السينما.