تكرم "جوائز السير آرثر كلارك" الإنجازات البريطانية في الفضاء والبحث والتعليم والإعلام المرتبط به. استلهم تصميم الجائزة الشكل الأسود المستطيل للمنوليث في رواية وفيلم "٢٠٠١: أوديسة الفضاء"، وتُمنح لفئات متعددة بهدف إبراز مساهمات الأفراد والمؤسسات في النشاط الفضائي البريطاني.

من الدفتر
فاز "حزب العمال" النيوزيلندي بقيادة "هيلين كلارك" في انتخابات ١٩٩٩، فأصبحت "كلارك" أول امرأة تصل إلى رئاسة الوزراء في نيوزيلندا نتيجة فوز انتخابي عام. سبقتها "جيني شيبلي" كأول امرأة تشغل المنصب، لكنها تولته بعد تغيير قيادة الحزب لا عبر قيادة حزبها إلى انتصار انتخابي. قاد الضابط الأمريكي "جورج روجرز كلارك" حملات ناجحة في الغرب خلال حرب الاستقلال الأمريكية، واستولى على مواقع بريطانية مهمة مثل كاسكاسكيا وفينسينز. ساعدت عملياته على تعزيز المطالب الأمريكية بأراضٍ شمال نهر أوهايو، وكان الأخ الأكبر لـ"وليام كلارك" من رحلة لويس وكلارك. كان الجيولوجي "تي إتش كلارك" من أطول الأساتذة خدمة في "جامعة ماكغيل" الكندية. واصل التدريس والبحث لعقود طويلة، وتقاعد رسميًا في سن المئة بعد نحو تسعة وستين عامًا من الارتباط بالجامعة، وظل مثالًا نادرًا على الاستمرار الأكاديمي حتى سن متقدمة جدًا. واستمر حضوره العلمي حتى السنوات الأخيرة من حياته. أعلنت "جوائز بوليتزر" سنة ٢٠١٢ عدم منح جائزة الرواية لأي كتاب، وهي أول مرة يحدث فيها ذلك منذ ١٩٧٧. كانت لجنة التحكيم قد رشحت ثلاثة أعمال، لكن مجلس الجائزة لم يمنح أيًا منها الأصوات المطلوبة. أثار القرار نقاشًا واسعًا في الوسط الأدبي حول آلية اختيار الفائزين واستقلال مجلس الجائزة. أطلقت قناة "تي في لاند" الأمريكية جوائز سنوية سنة ٢٠٠٣ لتكريم المسلسلات والشخصيات واللحظات الكلاسيكية في تاريخ التلفزيون. استمرت الفعالية عدة سنوات واحتفت بفنانين وأعمال قديمة إلى جانب فئات طريفة، لكنها لم تعد تقام سنويًا بصورة مستمرة، لذلك لا يصح وصفها كجائزة سنوية قائمة حتى اليوم.