تمرد الحرس الحديدي الفاشي في رومانيا على نظام الجنرال أيون أنتونيسكو في يناير ١٩٤١، ورافق التمرد هجوم معاد لليهود في بوخارست قُتل فيه أكثر من مئة يهودي. أنهى الجيش الروماني التمرد بدعم ألماني، فتفرد أنتونيسكو بالسلطة بعد إقصاء الحرس الحديدي من الحكم.

من الدفتر
قتل أعضاء من "الحرس الحديدي" الروماني ٦٤ معتقلًا سياسيًا في سجن جيلافا قرب بوخارست ليلة ٢٦ إلى ٢٧ نوفمبر ١٩٤٠. كان الضحايا من مسؤولين وشخصيات مرتبطة بالنظام السابق للملك "كارول الثاني"، وأدت المذبحة إلى تصاعد الصراع بين الحركة الفاشية والجنرال "يون أنتونيسكو". افتُتح فندق "إنتركونتيننتال بوخارست" سنة ١٩٧١ قرب ساحة الجامعة في العاصمة الرومانية، وكان عند افتتاحه من أبرز الأبراج الحديثة في المدينة. شُيد المبنى المؤلف من أكثر من عشرين طابقًا ضمن مشروع حضري كبير، وأصبح معلمًا معروفًا في أفق بوخارست، ثم تغير اسمه لاحقًا إلى "غراند هوتيل بوخارست". افتتح أول خط من "مترو بوخارست" في رومانيا سنة ١٩٧٩ بين محطتي تيمبوري نوي وسيماناتوريا. جاء المشروع لتخفيف الضغط عن النقل السطحي في العاصمة، ثم توسعت الشبكة تدريجيًا عبر خطوط ومحطات جديدة، وأصبحت من أهم وسائل النقل العام اليومية لسكان بوخارست، ووسيلة رئيسية لربط أحياء المدينة. كان "دوميترو داماتشيانو" ضابطًا رومانيًا أدى دورًا بارزًا في انقلاب ٢٣ أغسطس ١٩٤٤ الذي أطاح بحكومة "يون أنتونيسكو" ونقل رومانيا إلى صف الحلفاء. شارك بعد ذلك في توقيع هدنة موسكو، ثم كان أحد ممثلي رومانيا الموقعين على معاهدة السلام في باريس يوم ١٠ فبراير ١٩٤٧. تنازل ملك رومانيا "كارول الثاني" عن العرش سنة ١٩٤٠ لمصلحة ابنه "ميخائيل الأول" بعد أزمات سياسية وخسائر إقليمية كبيرة. تولى الجنرال "إيون أنتونيسكو" السلطة الفعلية بلقب "كوندوكاتور"، ودخلت رومانيا لاحقًا الحرب العالمية الثانية إلى جانب دول المحور. وسط انهيار سياسي متسارع.