يقع قصر "روبشا" قرب سانت بطرسبرغ وارتبط بتاريخ الأسرة الإمبراطورية الروسية منذ القرن الثامن عشر. شهد المكان أحداثًا سياسية وشخصية قاتمة، أبرزها وفاة القيصر المخلوع "بطرس الثالث" في ظروف غامضة سنة ١٧٦٢، كما استخدم مقرًا ملكيًا في فترات مختلفة قبل تعرضه للدمار والإهمال لاحقًا.

من الدفتر
عرض المعماري الإيطالي الروسي "بارتولوميو راستريلي" في القرن الثامن عشر النسخة الجديدة من "قصر كاترين" قرب سانت بطرسبرغ على الإمبراطورة "إليزابيث". أعاد تصميمه بأسلوب باروكي فخم بواجهات زرقاء وذهبية وقاعات مزخرفة. أصبح القصر من أشهر معالم العمارة الإمبراطورية الروسية ومقرًا صيفيًا للعائلة الحاكمة. شُيد "قصر تاوريد" في سانت بطرسبرغ أواخر القرن الثامن عشر للأمير "غريغوري بوتيمكين"، ثم تحول إلى مركز سياسي مهم. اجتمع فيه أول مجلس دوما روسي سنة ١٩٠٦، كما انعقدت فيه الجمعية التأسيسية الروسية سنة ١٩١٨ قبل أن يحلها البلاشفة بعد جلسة واحدة. وكان مركزًا سياسيًا مهمًا أثناء الثورة. شُيد "قصر الرخام" في سانت بطرسبرغ في النصف الثاني من القرن الثامن عشر للأمير "غريغوري أورلوف"، وصممه المعماري "أنطونيو رينالدي". استُخدمت في واجهاته وداخله أنواع كثيرة من الرخام المحلي والمستورد، ومنها عشرات الدرجات اللونية. أصبح القصر لاحقًا جزءًا من "المتحف الروسي" ويستضيف معارض للفن الحديث. أُدرجت مدينة "سانت بطرسبرغ" في ولاية فلوريدا رسميًا كمدينة عام ١٨٩٢، بعد نمو تجمعها حول محطة للسكك الحديدية على ساحل خليج تامبا. حملت اسمها نسبة إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية، وأصبحت لاحقًا مركزًا حضريًا وسياحيًا مهمًا في منطقة خليج تامبا في القرن العشرين. تضم "القاعة العسكرية" في قصر الشتاء بمدينة سانت بطرسبرغ مئات صور الضباط الروس الذين شاركوا في حروب نابليون، ولا سيما حملة ١٨١٢. أُنشئت المجموعة في القرن التاسع عشر بتكليف إمبراطوري، وتحتوي ٣٣٢ صورة مكتملة إلى جانب أماكن خُصصت لصور لم تنجز. وتُعرض القاعة اليوم ضمن متحف الإرميتاج.