هزمت القوات الروسية جيشًا كبيرًا من خانية القرم وحلفائها في "معركة مولودي" قرب موسكو سنة ١٥٧٢. أوقفت الهزيمة غارة كبرى تلت إحراق موسكو في العام السابق، وحدّت من قدرة القرم والعثمانيين على فرض توسع عسكري شمالي مباشر، لكنها لم تنه الصراع الروسي العثماني في المنطقة.

من الدفتر
نقلت الإمبراطورية الروسية سنة ١٧٧٨ عشرات الآلاف من المسيحيين، خصوصًا اليونانيين والأرمن، من خانية القرم إلى مناطق شمال بحر آزوف. أشرف القائد "ألكسندر سوفوروف" على العملية، التي أضعفت اقتصاد الخانية وأسهمت في توسيع النفوذ الروسي قبل ضم القرم رسميًا بعد سنوات. هزمت القوات البريطانية والفرنسية والعثمانية الجيش الروسي في "معركة ألما" بشبه جزيرة القرم يوم ٢٠ سبتمبر ١٨٥٤، في أول مواجهة برية كبرى لحرب القرم. فتح الانتصار الطريق أمام الحلفاء للتقدم نحو سيفاستوبول، لكنه لم يؤد إلى حسم سريع للحرب التي استمرت حتى ١٨٥٦. هزمت القوات الإمبراطورية والإسبانية جيشًا سويديًا ألمانيًا بروتستانتيًا في "معركة نوردلينغن" سنة ١٦٣٤ خلال حرب الثلاثين عامًا. كانت الهزيمة ثقيلة على السويد وحلفائها، وأدت إلى انهيار نفوذهم في جنوب ألمانيا وتشجيع فرنسا على التدخل بصورة أكثر مباشرة في الحرب. هزمت قوات مرسيا وويسيكس جيشًا كبيرًا من الفايكنغ الدنماركيين في "معركة تتنهال" سنة ٩١٠. قُتل عدد من قادة الفايكنغ وتكبدت قواتهم خسائر جسيمة، وأوقفت الهزيمة غارات كبرى من شمال إنجلترا على مرسيا لسنوات، وعززت موقع الممالك الأنجلوسكسونية المتحالفة. وكان لها أثر استراتيجي طويل في المنطقة. رصد الفلكي الدنماركي "تيخو براهي" سنة ١٥٧٢ نجمًا جديدًا بالغ السطوع في كوكبة ذات الكرسي، عُرف لاحقًا بالمستعر الأعظم "إس إن ١٥٧٢". ساعدت قياساته على إظهار أن الظاهرة تقع أبعد من القمر، ما قوّض الفكرة الأرسطية القائلة بثبات السماوات وعدم تغيرها، وأثر في تطور علم الفلك الأوروبي.