تُعد إليزابيث وودفيل أول امرأة من أصل ملكي إنجليزي ترتقي من مكانة العشيقة الملكية إلى منصب الملكة القرينة في إنجلترا، إذ ارتبط اسمها بالتحول من علاقة غير رسمية داخل البلاط إلى زواج شرعي منحها موقعاً سياسياً واجتماعياً بارزاً. وقد جعلها هذا الاستثناء حالة لافتة في التاريخ الملكي الإنجليزي، لأن صعودها لم يكن نتيجة انتماء أرستقراطي تقليدي فحسب، بل جاء عبر مسار شخصي غير مألوف أثّر في موقعها داخل المؤسسة الملكية.