تظهر شخصية "دينيب" في عدة ألعاب من سلسلة "أوغر باتل" اليابانية، وأصبحت من الشخصيات المتكررة التي تربط عوالم السلسلة المختلفة. إلا أن وصفها بأنها الشخصية الوحيدة التي ظهرت في كل إصدار يعتمد على تحديد الألعاب الرئيسية والفرعية المعتمدة، لذلك يحتاج السجل إلى تقييد بحسب نطاق السلسلة المقصود.

من الدفتر
يقع "النصب الوطني لسردار فالابهبهاي باتل" في قصر "موتي شاهي محل" بمدينة أحمد آباد الهندية. شُيد القصر في القرن السابع عشر بأمر من الإمبراطور المغولي "شاه جهان"، واستخدم لاحقًا مقرًا لمسؤولين بريطانيين وحكام غوجارات قبل تحويله إلى متحف يوثق حياة رجل الدولة الهندي باتل. بدأت سلسلة ألعاب السباق المستقبلية "إف زيرو" على أجهزة نينتندو في مطلع التسعينيات، وتميزت بمركبات تحوم فوق مضامير عالية السرعة وتصميم يركز على الإحساس الشديد بالحركة. استخدمت تقنيات رسومية مبتكرة في وقتها لإيهام اللاعب بالعمق والدوران، وأثرت في ألعاب سباقات خيال علمي لاحقة. صدرت لعبة الأركيد "ووريور" سنة ١٩٧٩ وقدمت مبارزة مباشرة بين لاعبين يتحكمان بفارسين يحملان السيوف من منظور علوي. تُعد من أوائل ألعاب القتال الفردي في تاريخ ألعاب الفيديو، لكنها لم تكن الأولى على نحو مطلق بسبب وجود ألعاب ملاكمة أقدم. سبقت بسنوات طويلة الانتشار التجاري الكبير لنوع ألعاب القتال. طورت شركة "أتوميك غيمز" سلسلة ألعاب تكتيكية عسكرية باسم "كلوز كومبات"، وحقق إصدار "جسر بعيد جدًا" نجاحًا تجاريًا كبيرًا مقارنة بأعمال الشركة السابقة. استفادت اللعبة من محاكاة مفصلة للمعارك والروح المعنوية والوحدات، وأسهمت في ترسيخ مكانة السلسلة ضمن ألعاب الاستراتيجية الحربية في التسعينيات. رسم "فنسنت فان غوخ" في آرل سلسلة من لوحات "دوار الشمس" سنة ١٨٨٨ استعدادًا لاستقبال صديقه الفنان "بول غوغان". أراد استخدام اللوحات لتزيين البيت الأصفر والغرفة المخصصة لغوغان، وأصبحت السلسلة لاحقًا من أشهر أعمال فان غوخ وأكثرها ارتباطًا باستخدامه المكثف للون الأصفر.