حكم الأمير الروسي "أندريه الأكبر" مدينة أوغليتش في القرن الخامس عشر وكان شقيق "إيفان الثالث" حاكم موسكو. شهدت المدينة في عهده أعمال بناء وتطوير، وتُنسب إليه رعاية بعض أقدم المنشآت الحجرية فيها، قبل أن يدخل في صراع سياسي مع أخيه أدى إلى اعتقاله وفقدانه إماراته.

من الدفتر
تُوج إيفان الرابع في موسكو في يناير ١٥٤٧ بلقب «قيصر كل روسيا»، وكان أول حاكم موسكوفي يُتوج رسميًا بهذا اللقب. عزز التتويج فكرة السلطة الملكية المركزية واستقلالها الرمزي عن القوى المجاورة، وأصبح إيفان المعروف بلقب «الرهيب» أحد أكثر حكام روسيا إثارة للجدل. كان الرسام الفرنسي "شارل أندريه فان لو" من أبرز فناني البلاط في القرن الثامن عشر، ورسم موضوعات دينية وتاريخية وبورتريهات للنخبة. عُين رسامًا أول للملك "لويس الخامس عشر" سنة ١٧٦٢، وهو أعلى منصب فني رسمي في البلاط الفرنسي، كما ترأس الأكاديمية الملكية للرسم والنحت. دخلت قوات القيصر الروسي "إيفان الرابع" مدينة قازان في ٢ أكتوبر ١٥٥٢ بعد حصار دام أسابيع. أنهى سقوط المدينة استقلال "خانية قازان" ووسع النفوذ الروسي إلى حوض الفولغا، كما مثّل مرحلة مهمة في توسع دولة موسكو شرقًا على حساب الخانات التي نشأت بعد تفكك القبيلة الذهبية. فاز الثنائي الفرنسي "أندريه برونيه" و"بيير برونيه" بذهبيتي التزلج الفني للزوجي في دورتي الألعاب الشتوية لسنتي ١٩٢٨ و١٩٣٢. لم يدافعا عن اللقب في دورة ١٩٣٦ التي استضافتها ألمانيا النازية، وقد ارتبط غيابهما برفضهما المشاركة في ألعاب أقيمت تحت حكم "أدولف هتلر". انتصر القيصر البلغاري "إيفان آسين الثاني" على حاكم إبيروس "ثيودور كومنين دوكاس" في "معركة كلوكتنيتسا" سنة ١٢٣٠. أدت الهزيمة إلى أسر "ثيودور" وتوسع النفوذ البلغاري على أجزاء واسعة من البلقان، وأصبحت المعركة ذروة القوة السياسية للدولة البلغارية الثانية في عهد "إيفان آسين".