نجا المؤلف الموسيقي الإيطالي «فرانشيسكو بورتيـنارو» من تفشّي الطاعون الدبلي الذي أودى بحياة نحو ١٢,٠٠٠ شخص، ثم تولّى لاحقاً منصب «مايسترو دي كابيلا» في كاتدرائية بادوفا. ويعكس هذا التحوّل كيف أمكن لبعض الموسيقيين في إيطاليا النهضوية أن ينتقلوا من ظروف صحية واجتماعية قاسية إلى مواقع دينية وموسيقية مرموقة داخل المؤسسات الكنسية، حيث كانت الكاتدرائيات مراكز أساسية للتأليف والأداء والتدريب الموسيقي.