يوجد في حصن أغرا بالهند عرش حجري منسوب إلى الإمبراطور المغولي "جهانغير". أثناء القتال البريطاني لاحتلال الحصن سنة ١٨٠٣ أصابت قذيفة المدفعية العرش وأحدثت شقًا أو تلفًا محدودًا في أحد جوانبه، وبقي الأثر ظاهرًا بوصفه شاهدًا ماديًا على انتقال السيطرة من القوى الهندية إلى البريطانيين.

من الدفتر
وقعت "معركة ساموغاره" قرب أغرا في ٢٩ مايو ١٦٥٨ خلال صراع أبناء الإمبراطور المغولي "شاه جهان" على العرش. انتصر "أورنكزيب" وشقيقه "مراد بخش" على ولي العهد "دارا شكوه"، ما رجح كفة "أورنكزيب" في حرب الخلافة ومهد لاعتلائه العرش واحتجاز والده لاحقًا في أغرا. حملت دكا خلال الحكم المغولي اسم "جهانغير نغر" بعد أن جعلها الحاكم "إسلام خان" عاصمة للبنغال في مطلع القرن السابع عشر تكريمًا للإمبراطور "جهانغير". أصبحت المدينة مركزًا إداريًا وتجاريًا مهمًا، وازدهرت خصوصًا بصناعة الأقمشة والشاش قبل أن يعود اسم دكا إلى الاستخدام الواسع لاحقًا. توفيت "ممتاز محل"، زوجة الإمبراطور المغولي "شاه جهان"، في ١٧ يونيو ١٦٣١ بمدينة برهانبور بعد مضاعفات ولادة طفلها الرابع عشر. أمر شاه جهان لاحقًا ببناء ضريح "تاج محل" في أغرا تخليدًا لها، واستمر العمل في المجمع سنوات طويلة حتى أصبح من أشهر آثار العمارة المغولية. ألّف المؤرخ "ميرزا ناثان" كتاب "بهارستان غيبي" بالفارسية في القرن السابع عشر، وسجل فيه الحروب والحملات والإدارة والحياة السياسية في البنغال خلال عهد الإمبراطور المغولي "جهانغير". يعد الكتاب مصدرًا معاصرًا مهمًا لتاريخ الإقليم، ولا سيما صراعات المغول مع القوى المحلية في شرق البنغال. افتتح "جسر غروفنر" فوق نهر دي في تشستر سنة ١٨٣٢ بقوس حجري واحد ضخم. كان عند اكتماله أكبر جسر حجري أحادي الفتحة في العالم وظل حاملًا للرقم عقودًا. جمع التصميم بين الطموح الهندسي والحاجة إلى عبور واسع لا يعيق الملاحة، وما زال الجسر مستخدمًا حتى اليوم. وبقي معلمًا بارزًا في المدينة.