تمثال "ذئبة الكابيتول" البرونزي يصور الذئبة المرتبطة بأسطورة تأسيس روما، بينما أضيف تمثالا الطفلين "رومولوس" و"ريموس" في عصر النهضة. نُسبت الذئبة طويلًا إلى الفن الإتروسكي القديم، لكن تحليلات ودراسات حديثة اقترحت تأريخًا وسيطًا، ولذلك ما يزال زمن صنعها الأصلي موضع نقاش بين مؤرخي الفن والآثار.

من الدفتر
صمم النحات "بارتولوميو راستريلي" تمثالًا فروسيا لـ"بطرس الأكبر" في سانت بطرسبورغ، لكنه لم يُنصب إلا في عهد "بول الأول". حملت قاعدته عبارة من الإمبراطور إلى جدّه، ورأى مؤرخون فيها محاكاة ساخرة من نقش "كاترين الثانية" على تمثال "الفارس البرونزي". ويعكس النقش تنافس الذاكرة الإمبراطورية في المدينة. تقع "متاحف الكابيتول" في روما داخل مجموعة قصور تحيط بساحة "كامبيدوليو" التي أعاد "ميكيلانجيلو" تصميمها في القرن السادس عشر. استغرق تنفيذ المخطط قرونًا وتعدلت أجزاء منه لاحقًا، لكن التكوين العام للساحة والقصور جعل الموقع من أبرز المجمعات المتحفية والمعمارية في المدينة. يقف "تمثال الجمهورية" داخل مبنى الكابيتول الوطني في هافانا، وهو تمثال برونزي مغطى بطبقة من الذهب صممه النحات الإيطالي "أنجيلو زانيلي". يبلغ ارتفاع الشكل نحو ١٤.٦ مترًا، ويصل مع قاعدته إلى نحو ١٧.٥ مترًا، ويعد من أكبر التماثيل الضخمة المقامة داخل مبنى في الأمريكتين. يوافق ٢١ أبريل ٧٥٣ قبل الميلاد التاريخ التقليدي لتأسيس روما بحسب الرواية الرومانية اللاحقة المرتبطة بـ"رومولوس". لا يُعد التاريخ نتيجة توثيق معاصر، بل تقليدًا أدبيًا وحسابيًا تشكل بعد قرون. تشير الآثار إلى نمو تجمعات سكانية في منطقة روما تدريجيًا خلال العصر الحديدي قبل تحولها إلى مدينة موحدة. اكتمل مبنى الكابيتول في ويليامزبرغ بفرجينيا أوائل القرن الثامن عشر ليكون مقرًا للهيئة التشريعية والمحاكم الاستعمارية. كان من أوائل المباني في المستعمرات البريطانية بأمريكا التي شُيدت خصيصًا لوظائف تشريعية، وأصبح مركزًا سياسيًا مهمًا قبل انتقال عاصمة فرجينيا إلى ريتشموند.