كان الرسام الاسكتلندي "روبن فيليبسون" من أبرز فناني اسكتلندا في النصف الثاني من القرن العشرين، وعمل أستاذًا ثم رئيسًا لـ"الأكاديمية الملكية الاسكتلندية". اشتهر بسلاسل لوحات ذات ألوان قوية وملمس كثيف، ومن أكثر موضوعاته تميزًا مشاهد مصارعة الديوك التي استخدم فيها الحركة والريش والعنف البصري لاستكشاف الطاقة والصراع داخل التكوين الفني.

من الدفتر
كان الرسام الاسكتلندي "روبن فيليبسون" من أبرز فناني اسكتلندا في النصف الثاني من القرن العشرين، وعمل أستاذًا ثم رئيسًا لـ"الأكاديمية الملكية الاسكتلندية". اشتهر بسلاسل لوحات ذات ألوان قوية وملمس كثيف، ومن أكثر موضوعاته تميزًا مشاهد مصارعة الديوك التي استخدم فيها الحركة والريش والعنف البصري لاستكشاف الصراع والطاقة والانفعال داخل التكوين الفني. أصدر الكوميدي الأمريكي "روبن ويليامز" تسجيل العرض الحي "ليلة في المتروبوليتان" في ثمانينيات القرن العشرين، وقدم فيه أسلوبه السريع القائم على التقليد والارتجال وتبديل الشخصيات. فاز التسجيل بجائزة "غرامي" لأفضل تسجيل كوميدي، وكان من الأعمال التي رسخت مكانته بوصفه أحد أبرز فناني الكوميديا الحية في الولايات المتحدة. كان الرسام السويدي "نيلس فون داردل" من أبرز فناني الحداثة السويدية في النصف الأول من القرن العشرين. تأثر بتيارات ما بعد الانطباعية والفن الأوروبي الحديث، وأنتج لوحات تجمع الألوان الزاهية والسرد الرمزي والسخرية. ازداد تقدير أعماله في السويد خلال حياته وقبيل وفاته سنة ١٩٤٣ ثم ترسخت مكانته لاحقًا. ارتبط رجل الأعمال الأمريكي "سامويل روبن" بتوسيع بيع الفشار داخل دور السينما في نيويورك خلال القرن العشرين، واشتهر بلقب "سام رجل الفشار". ساعد نجاح الوجبة الرخيصة وسهولة إعدادها على تحويل الفشار إلى مصدر دخل أساسي لدور العرض، خصوصًا خلال الكساد الكبير عندما كانت الأرباح من التذاكر محدودة. كان الرسام الفرنسي "شارل أندريه فان لو" من أبرز فناني البلاط في القرن الثامن عشر، ورسم موضوعات دينية وتاريخية وبورتريهات للنخبة. عُين رسامًا أول للملك "لويس الخامس عشر" سنة ١٧٦٢، وهو أعلى منصب فني رسمي في البلاط الفرنسي، كما ترأس الأكاديمية الملكية للرسم والنحت.