تحولت ألبانيا إلى جمهورية برلمانية عام ١٩٢٥ بعد إقرار نظام دستوري جديد وانتخاب أحمد زوغو رئيسًا للدولة. أنشأ النظام برلمانًا من مجلسين، لكنه لم يستمر طويلًا؛ إذ عزز زوغو سلطته تدريجيًا ثم أعلن نفسه ملكًا عام ١٩٢٨، لتبدأ مرحلة المملكة الألبانية التي استمرت حتى الاحتلال الإيطالي.

من الدفتر
في ٢٤ ديسمبر ١٩٢٤ دخلت قوات "أحمد زوغو" تيرانا وأسقطت حكومة "فان نولي" بعد حملة مضادة أنهت التجربة السياسية التي بدأت في يونيو. استعاد زوغو السلطة ثم أعلن ألبانيا جمهورية في يناير ١٩٢٥ وانتُخب رئيسًا لها، قبل أن يحول النظام إلى ملكية ويتوج نفسه ملكًا عام ١٩٢٨. نالت دومينيكا استقلالها عن المملكة المتحدة في ٣ نوفمبر ١٩٧٨، وأنهت وضعها السابق كدولة مرتبطة ببريطانيا. دخل دستور جديد حيز التنفيذ وأصبحت البلاد جمهورية ذات سيادة داخل الكومنولث، مع احتفاظها بنظام برلماني وانتخاب رئيس للدولة بدل بقاء الملك البريطاني رأسًا للدولة. تحولت غانا في ١ يوليو ١٩٦٠ من مملكة ضمن الكومنولث إلى جمهورية بعد استفتاء دستوري، وتولى "كوامي نكروما" منصب أول رئيس للدولة. انتهى بذلك دور الملكة "إليزابيث الثانية" كرئيسة للدولة، مع بقاء غانا عضوًا في الكومنولث واستمرارها دولة مستقلة ذات نظام جمهوري. أعلنت المجر في ٢٣ أكتوبر ١٩٨٩ قيام "الجمهورية المجرية" بدل "جمهورية المجر الشعبية" الشيوعية، في الذكرى الثالثة والثلاثين لثورة ١٩٥٦. جاء الإعلان ضمن التحول السلمي من نظام الحزب الواحد إلى التعددية السياسية، ومهّد لأول انتخابات برلمانية حرة بعد الحقبة الشيوعية في العام التالي. اضطرت الدولة العثمانية سنة ١٩١٢ إلى قبول معظم مطالب الثوار الألبان بعد انتفاضة واسعة سيطر خلالها المقاتلون على مدن ومناطق مهمة. شملت المطالب صلاحيات إدارية وتعليمية أوسع، وأسهمت الأزمة في إضعاف الحكم العثماني قبيل حروب البلقان وإعلان استقلال ألبانيا في العام نفسه.