تأسست منظمة الأنصار المتحدة «FPO» داخل غيتو فيلنا عام ١٩٤٢ لمقاومة الاحتلال النازي وإنقاذ اليهود من الإبادة. جمعت الحركة أعضاء من اتجاهات سياسية مختلفة، وخزنت السلاح واستعدت للقتال. عند تصفية الغيتو عام ١٩٤٣، فر عدد من مقاتليها إلى الغابات وانضموا إلى وحدات الأنصار.

من الدفتر
بدأت السلطات النازية في يناير ١٩٤٢ ترحيل يهود من غيتو لودج في بولندا المحتلة إلى مركز الإبادة خيلمنو. كان خيلمنو من أوائل مواقع القتل الجماعي النازي التي استخدمت شاحنات الغاز، وأصبحت عمليات الترحيل من لودج جزءًا من سياسة الإبادة التي استهدفت اليهود وغيرهم خلال الهولوكوست. أنشأت سلطات الاحتلال الألماني "غيتو مجدان تاتارسكي" قرب لوبلين في بولندا سنة ١٩٤٢ بعد عمليات ترحيل واسعة من غيتو لوبلين. جُمّع فيه آلاف اليهود في ظروف قاسية قبل نقل كثير منهم إلى معسكرات العمل والقتل، وكان جزءًا من منظومة الاضطهاد والإبادة النازية في منطقة لوبلين. أنشأت سلطات الاحتلال النازي "غيتو وارسو" سنة ١٩٤٠ وأجبرت مئات الآلاف من اليهود على العيش في منطقة مغلقة من العاصمة البولندية. عانى السكان الجوع والمرض والترحيل إلى معسكرات الإبادة، وشهد الغيتو سنة ١٩٤٣ انتفاضة مسلحة أصبحت رمزًا للمقاومة اليهودية خلال المحرقة. أغلقت السلطات الألمانية النازية "غيتو وارسو" عن العالم الخارجي في نوفمبر ١٩٤٠، بعد إجبار مئات الآلاف من اليهود على الانتقال إلى مساحة صغيرة ومحاطة بالجدران. عانى السكان من الجوع والمرض والاكتظاظ، ثم بدأت عمليات الترحيل الجماعي إلى معسكرات الإبادة سنة ١٩٤٢. بدأت السلطات النازية سنة ١٩٤٢ عملية "الترحيل الكبير" من غيتو وارسو، فجمعت اليهود وأرسلت معظمهم بالقطارات إلى معسكر الإبادة "تريبلينكا". استمرت العملية أسابيع ونُقل خلالها مئات الآلاف، وكانت مرحلة رئيسية في إبادة يهود وارسو ضمن "الهولوكوست" قبل انتفاضة الغيتو في العام التالي.