أُدين الدبلوماسي والمسؤول الأمريكي السابق ألجر هيس عام ١٩٥٠ بتهمتين تتعلقان بالحنث باليمين أمام هيئة محلفين اتحادية، بعد قضية شهيرة ارتبطت باتهامات بالتجسس لصالح الاتحاد السوفيتي. لم يُحاكم هيس بتهمة التجسس لانقضاء مدة التقادم، وصدر بحقه حكم بالسجن خمس سنوات.

من الدفتر
أُفرج عن المسؤول الأمريكي السابق "ألجر هيس" من السجن يوم ٢٧ نوفمبر ١٩٥٤ بعد أن أمضى ٤٤ شهرًا بتهمة الحنث باليمين في قضية تجسس أثارت جدلًا واسعًا بالحرب الباردة. ظل "هيس" ينفي التهم حتى وفاته، وأصبحت قضيته من أشهر النزاعات السياسية والقضائية في الولايات المتحدة. بث الكونغرس الأمريكي سنة ١٩٤٨ جلسة متلفزة لـ"لجنة الأنشطة غير الأمريكية" شهدت مواجهة بين الصحفي السابق "ويتكر تشامبرز" والمسؤول السابق "ألجر هيس". اتهم تشامبرز هيس بالتجسس لمصلحة السوفيت، وأنكر هيس التهمة، وتحولت القضية إلى رمز مبكر لمخاوف التجسس والشيوعية في الحرب الباردة. شهد المحرر الأميركي "ويتاكر تشامبرز" أمام لجنة الأنشطة غير الأميركية في مجلس النواب في ٣ أغسطس ١٩٤٨، واتهم المسؤول السابق "ألجير هيس" بالانتماء إلى شبكة شيوعية سرية. أنكر "هيس" الاتهامات، لكنه أُدين لاحقًا بالحنث باليمين في قضية أصبحت رمزًا لصراعات التجسس والحرب الباردة المبكرة. كانت "مونيكا كوغلان" شخصية مركزية في قضية تشهير تورط فيها السياسي البريطاني "جيفري آرتشر". توفيت في حادث سير سنة ٢٠٠١ قبل محاكمته الجنائية بقليل، ثم أُدين آرتشر بالحنث باليمين وإعاقة العدالة، ما أعاد تقييم شهادتها القديمة ودورها في الفضيحة التي لاحقته لسنوات. أدانت هيئة محلفين في لوس أنجلوس عام ١٩٧١ "تشارلز مانسون" وثلاثًا من أتباعه بجرائم قتل تيت ولابيانكا التي وقعت عام ١٩٦٩. لم ينفذ مانسون جميع عمليات القتل بنفسه، لكنه أدين لدوره في التخطيط والتحريض. أصبحت القضية من أشهر الجرائم الجماعية في التاريخ الأمريكي الحديث.