كان الكيميائي الألماني "كارل فون رايشنباخ" من باحثي القرن التاسع عشر، وأسهم في عزل مواد مثل الكريوزوت والبارافين والفينول من القطران. اشتهر أيضًا باقتراح طاقة سماها "القوة الأودية"، زعم أن أشخاصًا شديدي الحساسية يستطيعون إدراكها، لكن الفكرة لم تثبت علميًا وأصبحت مثالًا على العلوم الزائفة.

من الدفتر
كان الموسيقي العسكري الألماني "فرانتس فون إيكرت" من الشخصيات المؤثرة في الموسيقى الرسمية بشرق آسيا أواخر القرن التاسع عشر. أسهم في وضع التوزيع الهارموني للنشيد الوطني الياباني "كيميغايو"، كما ارتبط بترتيب موسيقي لنشيد الإمبراطورية الكورية في بدايات القرن العشرين. أسس ملك السويد "كارل التاسع" مدينة أولو في ٨ أبريل ١٦٠٥ عند مصب نهر أولويُوكي في فنلندا الحالية، قرب قلعة كانت قائمة في المنطقة. منحت المدينة حقوقًا رسمية لاحقًا، ونمت بفضل تجارة القطران والأخشاب والأسماك، ثم أصبحت واحدة من أهم مراكز شمال فنلندا الاقتصادية والتعليمية والتقنية. قدم المهندس الألماني "كارل بنز" في أواخر سبعينيات القرن التاسع عشر طلب براءة لاختراع محرك غازي ثنائي الأشواط كان قد طوره في مانهايم، وحصل على البراءة سنة ١٨٧٩. شكل نجاح المحرك خطوة مبكرة في أعماله الهندسية التي قادته لاحقًا إلى تطوير سيارة عملية تعمل بمحرك احتراق داخلي. كان المصرفي ورجل الخير "ألكسندر فون شتيغليتس" من أبرز ممولي الإمبراطورية الروسية في القرن التاسع عشر. عُين أول محافظ لـ"بنك الدولة للإمبراطورية الروسية" عند تأسيسه سنة ١٨٦٠، وأسهم في تطوير المؤسسات المالية والتعليمية، كما أنفق جزءًا كبيرًا من ثروته على مشروعات ثقافية. تولى "كارل الخامس عشر" عرش السويد والنرويج سنة ١٨٥٩ بعد وفاة والده الملك "أوسكار الأول"، وحمل في النرويج اسم "كارل الرابع". حكم المملكتين في إطار اتحاد شخصي حتى وفاته عام ١٨٧٢، وشهد عهده إصلاحات سياسية واقتصادية وتزايدًا في النزعات البرلمانية والقومية داخل الدولتين.