شهد جبل لامينغتون في بابوا غينيا الجديدة ثورانًا كارثيًا عام ١٩٥١ بعد أيام من النشاط البركاني المتصاعد. أطلق البركان تدفقات واندفاعات حارة دمرت مناطق واسعة حوله ووصلت إلى قرى على بعد كيلومترات، وقُتل قرابة ثلاثة آلاف شخص، ما جعله من أكثر الثورات البركانية فتكًا في القرن العشرين.

من الدفتر
شهد جبل أغونغ في جزيرة بالي الإندونيسية ثورانًا كارثيًا سنة ١٩٦٣ أدى إلى مقتل أكثر من ألف شخص وتشريد عشرات الآلاف. أطلق البركان تدفقات حارة ورمادًا كثيفًا ولاهارات مدمرة اجتاحت قرى ومزارع. يُعد الثوران من أعنف الكوارث البركانية في تاريخ إندونيسيا الحديث. شهد جبل فوربيكد في ألاسكا ثورانًا بخاريًا في سبتمبر ٢٠٠٦، بعدما كان يُعتقد أن البركان المغطى بالجليد لم يشهد نشاطًا ثورانيًا خلال العصر الهولوسيني. سجل "مرصد براكين ألاسكا" انبعاثات رماد وغازات، واستمر نشاط الغازات البركانية خلال عام ٢٠٠٧، ما أعاد تصنيف تاريخه البركاني الحديث. شهد بركان كليفلاند في ألاسكا ثورات متكررة خلال القرن الحادي والعشرين، منها نشاط بارز في مايو ٢٠٠٦ أدى إلى إطلاق سحب من الرماد البركاني. يقع البركان في جزر ألوشيان ويُعد من أنشط براكين المنطقة، وتشكل ثوراته خطرًا خاصًا على الطيران بسبب الرماد الذي قد يصل إلى مسارات جوية دولية. شهد بركان "لاسين بيك" في كاليفورنيا سنة ١٩١٥ انفجارًا قويًا ضمن سلسلة ثورانات بدأت سنة ١٩١٤ واستمرت حتى ١٩١٧. أطلق الانفجار رمادًا ومواد بركانية وسبب تدفقات مدمرة في المناطق المجاورة. وكان لاسين أحد بركانين فقط في الولايات الأمريكية المتجاورة شهدا ثورانًا خلال القرن العشرين، إلى جانب سانت هيلينز. بدأ جبل فيزوف ثورانًا كارثيًا في القرن الأول الميلادي، فدفن مدينتي بومبي وهيركولانيوم ومستوطنات أخرى تحت الرماد والمواد البركانية. كان الحدث من أشهر الكوارث الطبيعية في العالم القديم، وحفظ الأبنية والجثث والآثار بطريقة استثنائية جعلت المنطقة مصدرًا رئيسيًا لفهم الحياة الرومانية اليومية.