افتتح مطعم باسم "هتلرز كروس" قرب مومباي في الهند سنة ٢٠٠٦ مستخدمًا اسم "أدولف هتلر" ورموزًا نازية في الدعاية. أثار الاسم احتجاجات من الجالية اليهودية وضغوطًا دبلوماسية، فتراجع المالكون خلال نحو أسبوع ووافقوا على تغييره، وأقروا بأن اختيار الاسم كان غير مناسب ومسببًا للأذى.

من الدفتر
افتتح مطعم "لا روند" في هونولولو سنة ١٩٦١ على الطابق العلوي من مبنى "ألا موانا"، وصُمم بحيث يدور قسم تناول الطعام دورة كاملة تقريبًا كل ساعة. يُعد أول مطعم دوار بُني في الولايات المتحدة، وسبق المطعم الدوار الشهير في "سبيس نيدل" بمدينة سياتل الذي افتتح في العام التالي. افتتح مطعم "إيثا" في جزر المالديف سنة ٢٠٠٥ على عمق عدة أمتار تحت سطح البحر، وتصفه الجهة المشغلة بأنه أول مطعم تحت البحر في العالم. يتيح هيكله الزجاجي رؤية الشعاب والأسماك أثناء تناول الطعام، لكنه لم يعد المطعم الوحيد من نوعه بعد ظهور منشآت بحرية مشابهة في دول أخرى. اختطف أعضاء من "جبهة تحرير كيبيك" الدبلوماسي البريطاني "جيمس كروس" في مونتريال سنة ١٩٧٠، فأشعلت الحادثة ما عُرف باسم "أزمة أكتوبر" في كندا. أعقبها اختطاف الوزير الكندي "بيير لابورت" وقتله، ولجأت الحكومة الفيدرالية إلى تدابير استثنائية قبل الإفراج عن كروس بعد نحو شهرين. وقع تفجير "مطعم فيري" في باريس سنة ١٨٩٢ عندما وضع الأناركي "رافاشول" قنبلة في مطعم يرتاده مسؤولون وأفراد من الطبقة الوسطى. جاء الهجوم ضمن موجة تفجيرات سياسية عُرفت في فرنسا بـ"عصر الاعتداءات"، وأسهم في تشديد القوانين والإجراءات الأمنية ضد الحركات الأناركية. افتُتح مطعم "كريسبي كريم درايف إن" في بنسلفانيا سنة ١٩٦٨، واشتهر بالآيس كريم والوجبات السريعة لا بالكعك المحلى. دخل أصحابه في نزاع قانوني مع سلسلة "كريسبي كريم" بسبب تشابه الاسمين، وانتهت القضية سنة ٢٠٠٩ بتسوية أبقت الاسم بشرط إضافة "درايف إن" وعدم بيع الكعك المحلى.