خططت الولايات المتحدة في سبعينيات القرن التاسع عشر لبناء "منارة ترينيتي شول" في خليج المكسيك على بعد نحو ٣٢ كيلومترًا من ساحل لويزيانا. واجه المشروع صعوبات شديدة في تثبيت الأساسات، ودمرت عاصفة منشآت العمل سنة ١٨٧٣، فأُلغي البناء واعتمدت المنطقة لاحقًا على سفينة منارة وإشارة آلية.

من الدفتر
جرفت كتلة جليدية منارة سابقة في "شاربس آيلاند" بخليج تشيسابيك سنة ١٨٨١ وحملتها عدة كيلومترات بينما كان الحراس داخلها، قبل إنقاذهم. شُيدت منارة بديلة سنة ١٨٨٢، وتعرض هيكلها لاحقًا للميل بعد أضرار جليدية في سبعينيات القرن العشرين، فأصبحت من معالم الملاحة اللافتة في الخليج. تقف منارة فيرميليون في ولاية أوهايو الأمريكية اليوم بوصفها نسخة حديثة من منارة حديدية تاريخية أقيمت في القرن التاسع عشر عند بحيرة إيري. صُنعت المنارة الأصلية من الحديد في عصر انتشرت فيه إعادة استخدام المعادن العسكرية في المنشآت المدنية، ثم أزيلت لاحقًا وأقيمت النسخة الحالية لاستعادة المظهر. تقع منارة "روبيكون بوينت" على ضفاف بحيرة تاهو في كاليفورنيا، ويبلغ ارتفاع موضعها نحو ٦٣٠٠ قدم فوق مستوى البحر، ما يجعلها أعلى منارة في الولايات المتحدة من حيث الارتفاع الجغرافي. شُيدت سنة ١٩١٦، وظلت منشأة صغيرة غير مأهولة لخدمة الملاحة المحلية في البحيرة. تقع "منارة كولن" عند شبه جزيرة كولابيرغ على الساحل الجنوبي الغربي للسويد، وتعد من أبرز معالم الملاحة في المنطقة. تستخدم عدسة فرينل كبيرة ومصدرًا ضوئيًا عالي الشدة، وتوصف بأنها أقوى منارة في الدول الإسكندنافية، كما يقوم موقع المنارة على تقليد ملاحي يعود إلى القرن السادس عشر. فجرت الولايات المتحدة سنة ١٩٤٥ أول سلاح نووي في اختبار "ترينيتي" قرب ألاموغوردو في نيو مكسيكو، مستخدمة تصميمًا قائمًا على البلوتونيوم. أثبت الاختبار نجاح مشروع مانهاتن عمليًا وافتتح العصر النووي، قبل استخدام قنبلتين ذريتين ضد اليابان بعد أسابيع قليلة.