حملت السيارة الرياضية الفرنسية "ماترا باغيرا" اسم الفهد الأسود "باغيرا"، الشخصية المعروفة في كتاب "كتاب الأدغال" للكاتب "روديارد كبلينغ". طُرحت السيارة في سبعينيات القرن العشرين واشتهرت بترتيب ثلاثة مقاعد في صف واحد، وهو تصميم غير مألوف انتقل لاحقًا إلى خليفتها "ماترا مورينا".

من الدفتر
طرحت شركة "ماترا" السيارة الرياضية "مورينا" سنة ١٩٨٠ خلفًا لطراز "باغيرا"، واحتفظت بتصميم داخلي غير مألوف يضع ثلاثة مقاعد جنبًا إلى جنب في صف واحد. جمع هذا الترتيب بين شكل السيارة الرياضية وقدرة أفضل على نقل الركاب، كما استخدمت السيارة هيكلًا فولاذيًا مجلفنًا وألواح جسم مركبة. نشر "روديارد كبلينغ" قصة "صيد كا" سنة ١٨٩٣ ثم ضمها إلى "كتاب الأدغال" عام ١٨٩٤. تتمحور حول الطفل "ماوكلي" بعد اختطافه على يد قرود بندرلوغ، فيسعى "بالو" و"باغيرا" إلى إنقاذه بمساعدة الثعبان "كا"، وتعرض القصة مبكرًا قوانين مجتمع الغابة وشخصياته الرئيسية. طورت شركة "ماترا" الفرنسية سيارة "رانشو" على قاعدة ميكانيكية مشتقة من "سيمكا ١١٠٠"، ولا سيما نسخة البيك أب، مع هيكل مرتفع ومظهر مستوحى من سيارات الطرق الوعرة. احتفظت السيارة بالدفع الأمامي، وطرحت سنة ١٩٧٧ بوصفها مركبة ترفيهية عملية أقل كلفة من سيارات الدفع الرباعي التقليدية. كتب "روديارد كبلينغ" قصيدة ساخرة بعنوان "أغنية كلامفرداون" في أواخر القرن التاسع عشر، وتصور سفينة حربية بريطانية خيالية تواجه خصمًا متفوقًا. سخر النص من الثقة المفرطة في المدرعات والمدافع وأدخل مشاهد قتال قريب وصعود إلى سفينة العدو، فقرأه بعض المعاصرين بوصفه تعليقًا على أفكار الحرب البحرية. نشر الشاعر البريطاني "روديارد كبلينغ" قصيدة "داني ديفر" ضمن أعماله عن حياة الجنود، وتصور إعدام جندي بتهمة قتل زميله. أثارت القصيدة إعجاب نقاد وقراء في عصرها، ونُسبت إليها إشادات من شخصيات أدبية وسياسية، لكنها تُقرأ اليوم أيضًا بوصفها تصويرًا قاسيًا للانضباط العسكري الإمبراطوري.