أصدرت المغنية الكندية "ألانيس موريسيت" أغنية "تو هوت" سنة ١٩٩١ ضمن ألبومها الأول "ألانيس". تنتمي الأغنية إلى موسيقى البوب الراقصة، وأصبحت انطلاقتها التجارية الرئيسية في كندا، حيث وصلت إلى المركز الرابع عشر على قائمة الأغاني، قبل انتقال موريسيت لاحقًا إلى الأسلوب الذي منحها شهرتها العالمية.

من الدفتر
سجلت المغنية الأمريكية "تانيا تاكر" أغنية "دلتا دون" سنة ١٩٧٢ وحققت بها نجاحًا في موسيقى الكانتري، ثم أصبحت الأغنية نجاحًا جماهيريًا أوسع عندما سجلتها "هيلين ريدي" في العام التالي. ارتبطت الأغنية بعدة تسجيلات مبكرة، لكن قصة رفض "باربرا سترايسند" لها ليست موثقة بنفس القوة. نشأت فرقة "هوت ٨ براس باند" في نيو أورلينز ضمن تقاليد موسيقى النفخ والجاز المحلية، ومرت بتاريخ قاسٍ ارتبط بالعنف المسلح في المدينة. قُتل ثلاثة من أعضائها السابقين في حوادث إطلاق نار منفصلة، بينما واصلت الفرقة نشاطها الموسيقي وأصبحت من أشهر ممثلي أسلوب الفرق النحاسية الحديثة. مثلت أغنية "فريدي" التي شاركت في مسابقة الأغنية الأوروبية تجربة مبكرة في إدخال صوت خدش الأسطوانات بواسطة منسق موسيقى داخل عرض المسابقة. جاء ذلك ضمن توسع أنماط البوب والرقص الإلكترونية في اليوروفيجن، وأسهم في إظهار انتقال تقنيات الهيب هوب والنوادي إلى عروض موسيقية تلفزيونية جماهيرية. أصدرت فرقة "جاكسون فايف" أغنية "أريدك أن تعود" سنة ١٩٦٩، وكانت أول أغنية منفردة كبرى لها مع شركة موتاون وأول نجاح يتصدر قوائم البوب الأمريكية. صاغها فريق إنتاج وكتابة تابع لموتاون، ثم أصبحت من أكثر تسجيلات الفرقة شهرة واستُخدمت عينات منها في أعمال موسيقية لاحقة. مثلت المغنية الإستونية "ماريا ليس إيلوس" بلادها في مسابقة الأغنية الأوروبية مرتين خلال التسعينيات، وشاركت أيضًا مرات في التصفيات الوطنية المعروفة باسم "يورولول". اكتسبت شهرة واسعة في إستونيا بفضل هذه المشاركات وأعمالها الغنائية، وأصبحت من الوجوه البارزة في موسيقى البوب الإستونية بعد الاستقلال.