بينيتو موسوليني تولى رئاسة الحكومة الإيطالية في عام ١٩٢٢، عندما أصبح رئيس وزراء إيطاليا بعد صعود حزبه وحركته الفاشية إلى السلطة. يمثل تولي موسوليني رئاسة الحكومة نقطة تحول في التاريخ السياسي الإيطالي، إذ مهد لخلق نظام سلطوي مركزي وتقليص الحريات السياسية وإضعاف الأحزاب المنافسة والمؤسسات البرلمانية. ارتبطت فترة حكم موسوليني بتغييرات في السياسات الداخلية وخطاب قومي متشدد، كما فتحت الطريق لتحالفات دولية وإعادة ترتيب موازين القوة في أوروبا خلال العقدين التاليين من القرن العشرين.