في معسكر الاعتقال «أوستهوفن»، كان طبيب المعسكر يعلن جميع الوافدين الجدد أصحاء ولائقين طبياً للاحتجاز، حتى عندما يكونون قد تعرّضوا سابقاً لسوء المعاملة أو للإجهاد الجسدي. وقد أسهم هذا الإجراء في إضفاء طابع إداري زائف على القمع، إذ جرى التعامل مع المعتقلين بوصفهم صالحين للزجّ بهم في السجن من دون اعتبار حقيقي لحالتهم الصحية أو لما لحق بهم من أذى قبل وصولهم.