حققت المروحيات الهجومية خلال مناورات "جي-كاتش" في أواخر سبعينيات القرن العشرين نسبة إسقاط لافتة بلغت خمسة إلى واحد في مواجهاتها مع المقاتلات النفاثة، وهو أداء عُدّ في ذلك السياق دليلاً على قدرتها العالية على المناورة والاشتباك القريب، رغم الفارق الكبير بينها وبين الطائرات النفاثة في السرعة والتصميم القتالي.