كريستوفر كولومبوس أصبح أول أوروبي يزور ما يُعرف اليوم بفنزويلا في عام ١٤٩٨، حين قاد إحدى رحلاته الاستكشافية إلى سواحل أمريكا الجنوبية. تشير السجلات إلى أن كولومبوس خلال رحلته الثالثة عبر المحيط الأطلسي وصل إلى نطاق السواحل التي تُشكل جزءًا من فنزويلا المعاصرة، مما دفع الأوروبيين لاحقًا إلى الاهتمام بهذه المنطقة من حيث الاستطلاع والجغرافيا وبدء اتصالات بين العالمين القديم والجديد. يمثل وصول كولومبوس إلى هذه السواحل علامة مبكرة على التوسع الأوروبي نحو أمريكا الجنوبية وتأسيس روابط جغرافية وسياسية جديدة أدت إلى تغييرات كبيرة في تاريخ المنطقة.