ألّف عالم الرياضيات الهندي "جيشتاديفا" كتاب "يوكتيبهاسا" بلغة المالايالام في القرن السادس عشر، وشرح فيه براهين وطرائق مرتبطة بسلاسل لا نهائية وحسابات مثلثية طورتها مدرسة كيرالا. يُعد النص من أقدم المؤلفات التي تعرض بصورة منهجية أفكارًا سبقت أجزاء من حساب التفاضل والتكامل الحديث.

من الدفتر
دوّن عالم الرياضيات الألماني "غوتفريد لايبنتس" سنة ١٦٧٥ استخدامًا مبكرًا لرمز التكامل في أعماله على حساب المساحات تحت المنحنيات. أسهمت هذه الأفكار في تطوير حساب التفاضل والتكامل بصورة مستقلة عن أعمال "إسحاق نيوتن"، وأصبحت رموز لايبنتس أساسًا واسع الاستخدام في الرياضيات الحديثة. حصل عالم الرياضيات الأمريكي "إلبرت فرانك كوكس" على الدكتوراه في الرياضيات من "جامعة كورنيل" سنة ١٩٢٥. تصفه "الجمعية الرياضية الأمريكية" بأنه أول شخص أسود معروف في العالم ينال درجة دكتوراه في الرياضيات، وأول أمريكي أفريقي يحقق ذلك. أمضى كوكس عقودًا في التدريس وأسهم في إعداد أجيال من علماء الرياضيات. كتب عالم الرياضيات الهندي سرينيفاسا رامانوجان أول رسالة إلى الرياضي البريطاني غودفري هاردي في ١٦ يناير ١٩١٣، وأرفق بها صيغًا ونتائج في المتسلسلات والتكاملات والكسور المستمرة من دون براهين مفصلة. أدرك هاردي تميز عمله، وبدأت مراسلات أسهمت في انتقال رامانوجان إلى كامبريدج وشهرته العالمية. في القرن الرابع الميلادي رصد عالم الرياضيات والفلك اليوناني "بابوس الإسكندري" كسوفًا للشمس من الإسكندرية، واستفاد من الرصد في أعماله الفلكية وتعليقاته على كتاب "المجسطي" لبطليموس. يُعد بابوس من آخر كبار علماء الرياضيات في العصور القديمة، واشتهر أيضًا بمؤلفه "المجموعة الرياضية". نشر عالم النبات "إدغار أندرسون" كتاب "التباين والتطور في النباتات" سنة ١٩٥٠، وشرح فيه دور التهجين وتدفق الجينات والانتخاب في نشوء التنوع النباتي. يُعد الكتاب من الأعمال المهمة في توسيع التوليف التطوري الحديث ليشمل علم النبات، إذ جمع بين الملاحظات الميدانية والتصنيف والوراثة لفهم تطور النباتات بصورة أوضح.