اغتيال المفكر العلماني فرج فودة وقع في ٨ يونيو ١٩٩٢ عندما اغتيل فرج فودة على يد عناصر من الجماعة الإسلامية في مصر. فرج فودة كان مفكرًا وعالماً اجتماعياً معروفًا بمواقفه العلمانية ونقده للتطرف الديني، وأدت كتاباته ومقالاته إلى تباين واسع في الرأي العام ومواجهة مع تيارات متشددة. عملية الاغتيال أنهت مسيرة فكرية كان لها حضور في النقاش العام والمجتمعي حول العلاقة بين الدين والدولة وحرية الفكر في مصر، وأصبحت حادثة اغتيال فرج فودة علامة بارزة في تاريخ الصراع بين التيارات العلمانية والإسلامية في البلاد.