في ٢٣ فبراير ١٨٧٠ انتهى السيطرة العسكرية على ولاية ميسيسيبي ضمن حقبة إعادة الإعمار بعد الحرب الأهلية الأمريكية، وأُعيدت ميسيسيبي إلى الاتحاد الأمريكي. تُمثل هذه العودة انتهاء فترة الاحتلال العسكري الفدرالي التي فُرضت على الولايتين الجنوبيتين لإعادة تنظيم الإدارة المدنية وضمان تنفيذ تعديلات دستورية جديدة وسياسات الحقوق المدنية، وتُعد إعادة قبول ميسيسيبي خطوة إدارية وقانونية تُشير إلى استعادة الولاية حقوقها الدستورية والتمثيل في مؤسسات الاتحاد.