ارتدى المناضل الهندي "بابا كانشي رام" الملابس السوداء وحدها بين عامي ١٩٣١ و١٩٤٣ تعبيرًا عن الحداد والاحتجاج على الحكم البريطاني ودعمًا لاستقلال الهند. وأكسبه ذلك لقب "سياه بوش جنرال"، أي "الجنرال بالأسود"، وأصبح معروفًا في إقليم البنجاب بخطابه السياسي وشعره الوطني.

من الدفتر
اشتهر القاضي الهندي "رام شاستري" في دولة المراثا بتمسكه الصارم باستقلال القضاء، ونُسب إليه الحكم بإدانة البيشوا "راغوناث راو" في قضية مقتل الحاكم "نارايان راو" في القرن الثامن عشر. جعلت القصة من رام شاستري رمزًا للنزاهة القضائية في الذاكرة الهندية، رغم اختلاف الروايات التاريخية في بعض التفاصيل. دعا الاشتراكي الهندي "رام مانوهار لوهيا" سنة ١٩٤٦ إلى مقاومة الحكم البرتغالي في غوا عبر تحرك جماهيري مباشر، متحديًا القيود على التجمع والتعبير. ساعدت مبادرته في إطلاق مرحلة جديدة من الحركة المناهضة للاستعمار في الإقليم، وأصبح يوم ١٨ يونيو لاحقًا رمزًا مهمًا في تاريخ نضال غوا من أجل التحرر. كان عالم الحيوان الهندي "رام براهما سانيال" من رواد الإدارة العلمية لحدائق الحيوان في جنوب آسيا. عمل في حديقة أليبور بكلكتا ووثق التغذية والتزاوج ورعاية الحيوانات في الأسر. ساعدت ممارساته على تحسين نجاح التكاثر، وسجلت الحديقة في عهده ولادة نادرة لوحيد قرن سومطري في الأسر. كان عالم الحيوان الهندي "رام براهم سانْيال" من رواد الإدارة العلمية لحدائق الحيوان والتكاثر في الأسر أواخر القرن التاسع عشر. طوّر سجلات وممارسات منهجية في حديقة حيوان كلكتا، وأسهمت أعماله في نجاحات مبكرة لتكاثر أنواع نادرة، بينها وحيد القرن السومطري في واحدة من أولى الولادات الموثقة بالأسر. توفي المناضل الهندي "جاتين داس" في سجن لاهور سنة ١٩٢٩ بعد إضراب عن الطعام استمر ٦٣ يومًا للمطالبة بتحسين معاملة السجناء السياسيين الهنود. أثارت وفاته احتجاجات وجنازة جماهيرية واسعة، وأصبح رمزًا للتضحية في حركة الاستقلال عن الحكم البريطاني. وتحولت جنازته إلى مظاهرة سياسية ضد الحكم الاستعماري.