يخدم مطار "غوردون كيه بوش" التابع لجامعة أوهايو الطيران العام في مقاطعة أثينز ومناطق مجاورة، كما يشكل قاعدة مهمة للتدريب والبحث الجامعي في الطيران. ويضم مرافق تستخدمها برامج علوم الطيران ومركز هندسة إلكترونيات الطيران، إضافة إلى خدمات الوقود والصيانة ودعم الرحلات التدريبية.

من الدفتر
تأسست شركة الطيران الهولندية "كيه إل إم" سنة ١٩١٩، وبدأت رحلاتها التجارية في العام التالي. حافظت الشركة على اسمها الأصلي عبر تاريخها الطويل، وأصبحت الناقل الوطني لهولندا وإحدى أقدم شركات الطيران العالمية المستمرة في العمل، ثم اندمجت ضمن مجموعة مشتركة مع "إير فرانس". تسبب "إعصار غوردون" سنة ١٩٩٤ بفيضانات وانهيارات أرضية كارثية في هايتي أثناء مسار معقد عبر الكاريبي وفلوريدا. قُتل أكثر من ألف شخص، وكان معظم الضحايا في هايتي رغم أن الإعصار لم يتجاوز الفئة الأولى عند ذروة قوته. لم يُسحب اسم غوردون بعد الموسم، واستُخدم لاحقًا لأعاصير أخرى في الأطلسي. أُنتج سنة ١٩٨٢ فيلم تلفزيوني عن "غوردون ليدي"، أحد المتورطين في فضيحة ووترغيت، بعنوان "ويل: غوردون ليدي". توجد نسخ ومواد مرتبطة بالفيلم ضمن مجموعات وثائق "ريتشارد نيكسون" المحفوظة لدى "الأرشيف الوطني الأمريكي"، بوصفها جزءًا من توثيق الحقبة وشخصياتها. أثارت لوحات الفنان الهولندي "هيرونيموس بوش" بما تحويه من مخلوقات هجينة ومشاهد حلمية ورموز غريبة إعجاب فنانين وكتاب في القرن العشرين. رأى السرياليون في أعماله سلفًا بصريًا لاهتمامهم باللاوعي والخيال الحر، رغم أن بوش عمل ضمن سياق ديني وأخلاقي مختلف جذريًا. عملية "هابر بوش" طريقة صناعية لإنتاج الأمونيا من غاز النيتروجين والهيدروجين تحت ضغط وحرارة مرتفعين وبوجود محفز. طوّر "فريتس هابر" أساس التفاعل، ثم حوّله "كارل بوش" إلى عملية قابلة للإنتاج واسع النطاق، فأصبحت الأمونيا الصناعية أساسًا لصناعة معظم الأسمدة النيتروجينية.