تعرضت اللوحات التذكارية المثبتة على نصب "لايفزي هول" التذكاري للحرب للسرقة مؤخراً، وهو ما أثار استياءً واسعاً لأن هذه اللوحات تمثل جزءاً من الذاكرة المحلية المرتبطة بمن فقدوا حياتهم في الحرب. ويُعد اختطافها اعتداءً على معلم ذي قيمة رمزية وتاريخية، لا بوصفه حجارة أو معدنًا فحسب، بل باعتباره موضعاً لتخليد أسماء الضحايا وحفظ حضورهم في المكان.