يضم مجمع "يونيفرسيتي بارك" قرب معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في كامبريدج مباني صناعية قديمة ارتبطت بإنتاج بسكويت "فيغ نيوتن". كانت المنطقة جزءًا من منشآت صناعة الأغذية التي سبقت إعادة تطوير الحي لأغراض البحث والسكن والأعمال، وبقيت بعض مبانيها شاهدًا على التاريخ الصناعي المحلي.

من الدفتر
يقع "كامبريدج هاوس" في بيكاديللي بلندن، وهو قصر حضري من القرن الثامن عشر سكنه عدد من الشخصيات الأرستقراطية والسياسية. حمل اسمه بعد إقامة الأمير "أدولفوس دوق كامبريدج" فيه، وسكنه لاحقًا رئيس الوزراء "هنري تمبل لورد بالمرستون"، ثم تغيرت استخداماته ومالكيه عبر الزمن. صدر كتاب "أريثميتيكا يونيفرساليس" المنسوب إلى "إسحاق نيوتن" سنة ١٧٠٧ اعتمادًا على محاضراته في الجبر بجامعة كامبريدج، بعدما أعدها للنشر تلميذه "وليام ويستون". لم يشرف نيوتن على الطبعة الأولى وعبّر عن استيائه من نشر مادته بهذه الصورة، ثم ظهرت طبعات لاحقة منقحة. تعرضت الكاتبة الأمريكية "أغنيس نيوتن كيث" لاعتداء جسدي خطير في سانداكان ببورنيو في ثلاثينيات القرن العشرين. ارتبطت الحادثة برسائل وكرتون ساخر نُشر في صحيفة أمريكية واستُخدم في خلاف شخصي مع المعتدي. أصبحت الواقعة جزءًا من سيرتها قبل أن تشتهر بكتبها عن الحياة في بورنيو وتجربة الأسر الياباني. كانت "ماريلي جونز" عميدة القبول في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، واشتهرت بدعوتها إلى تخفيف ضغط المنافسة الجامعية على الطلاب حتى وصفتها الصحافة برمز لهذه الحركة. استقالت سنة ٢٠٠٧ بعدما أقرّت بأنها ادعت امتلاك درجات أكاديمية لم تحصل عليها في طلب توظيفها وسيرتها المهنية. افتتحت محطة "نيوتن أبوت" للسكك الحديدية في ديفون الإنجليزية سنة ١٨٤٦. كانت في شكلها المبكر تضم سقيفتين ثم ثلاث سقائف منفصلة للقطارات المتجهة نحو إكستر وبليموث وتوركواي، قبل أن يعاد بناؤها سنة ١٨٦١ بسقيفة أكبر واحدة تغطي الأرصفة الثلاثة، ثم شهدت توسعات لاحقة مع نمو الشبكة.