عقب حادثة إطلاق النار في جامعة كِنت ستيت، علّق الرئيس توماس أ. سبراجنز جميع الدروس في «سِنتر كولِج» لعدة أيام، ثم نظّم جلسات تعليمية للطلاب على العشب الأمامي للكلية. وقد عُدّ هذا الإجراء استجابة تعليمية غير مألوفة لظرفٍ استثنائي، إذ جرى استبدال الصفوف النظامية بلقاءات مفتوحة حافظت على استمرار العملية التعليمية في أجواء أكثر هدوءاً ومرونة.