تحولت "كنيسة القديسين السبعة" في صوفيا من مسجد عثماني يعود إلى القرن السادس عشر إلى كنيسة أرثوذكسية أوائل القرن العشرين. أُعيد تصميم المبنى وتغيير ملامحه المعمارية بصورة واسعة، ويُعتقد أن الموقع نفسه عرف منشآت دينية أقدم، ما يجعله مثالًا على تعاقب الطبقات الدينية والعمرانية في العاصمة البلغارية.

بنك المعلومات
تُعد "كنيسة جميع القديسين" في هنلي بروك من أقدم الكنائس الباقية في أستراليا الغربية. بُنيت في ثلاثينيات القرن التاسع عشر لخدمة مستوطني وادي سوان وأقيمت فيها الصلاة قبل تكريسها الرسمي بسنوات، وظلت شاهدًا على البدايات الدينية والمعمارية للمستعمرة البريطانية في المنطقة. استهدف تفجير كنيسة "القديسين" القبطية في الإسكندرية بعد منتصف ليل ١ يناير ٢٠١١، أثناء خروج المصلين من قداس رأس السنة. أسفر الهجوم عن مقتل ٢٣ شخصًا وإصابة ٩٧ آخرين، وأثار موجة واسعة من الإدانات والاحتجاجات بسبب استهداف المسيحيين الأقباط في مصر آنذاك أيضًا. كانت "كنيسة الرسل القديسين" في القسطنطينية من أهم كنائس العاصمة البيزنطية ودفن فيها عدد كبير من الأباطرة والبطاركة. تعرضت للنهب خلال الحملة الصليبية الرابعة سنة ١٢٠٤، لكنها لم تكن بالضرورة أكثر أماكن العبادة ازدحامًا وفق معيار قابل للقياس، بل كانت ذات مكانة دينية وسياسية رفيعة. احترقت "كنيسة القديس أولاف" التاريخية في تيرفا بفنلندا في ٢١ سبتمبر ١٩٩٧ بعد أن أضرم شخص النار فيها عمدًا. كان المبنى الحجري يعود إلى القرن السادس عشر، ودُمر سقفه وتجهيزاته الداخلية الخشبية. أعيد ترميم الكنيسة لاحقًا، واستُكملت أعمال فنية جديدة داخلها. بُنيت "قاعة سوق صوفيا المركزية" بين عامي ١٩٠٩ و١٩١١ بتصميم المعماري "ناوم توربوف". تتميز واجهتها بزخارف حجرية وبنقش بارز لشعار مدينة صوفيا فوق المدخل الرئيسي، من تنفيذ الفنان "هارالامبي تاتشيف"، وأعيد ترميم المبنى وافتتاحه للجمهور سنة ٢٠٠١. ويعد من أبرز أسواق العاصمة التاريخية.