استخدم قصر "بيلتون هاوس" في لينكولنشاير موقعًا لتصوير منزل السيدة كاثرين دي بورغ في نسخة هيئة الإذاعة البريطانية من رواية "كبرياء وتحامل" سنة ١٩٩٥. مثّل القصر بطرازه الكارولياني وداخله المزخرف موقع "روزينغز"، وأسهم ظهوره في تعزيز شهرته بوصفه موقعًا للدراما التاريخية البريطانية.

بنك المعلومات
نُشرت رواية "كبرياء وتحامل" ل"جين أوستن" للمرة الأولى في بريطانيا سنة ١٨١٣، وصدرت دون اسم المؤلفة، إذ نُسبت إلى مؤلفة "العقل والعاطفة". تتمحور الرواية حول "إليزابيث بينيت" و"فيتزويليام دارسي"، وتتناول الزواج والطبقة والانطباعات الاجتماعية، وأصبحت لاحقًا من أشهر الروايات في الأدب الإنجليزي. يقع "كامبريدج هاوس" في بيكاديللي بلندن، وهو قصر حضري من القرن الثامن عشر سكنه عدد من الشخصيات الأرستقراطية والسياسية. حمل اسمه بعد إقامة الأمير "أدولفوس دوق كامبريدج" فيه، وسكنه لاحقًا رئيس الوزراء "هنري تمبل لورد بالمرستون"، ثم تغيرت استخداماته ومالكيه عبر الزمن. في ١٨ أكتوبر ١٩٢٢ تأسست "شركة الإذاعة البريطانية" على يد ائتلاف من شركات صناعة الأجهزة اللاسلكية لتقديم خدمة بث إذاعي وطنية في بريطانيا. بدأت البث الرسمي بعد أسابيع، ثم حُلت الشركة التجارية سنة ١٩٢٦ وحلت محلها "هيئة الإذاعة البريطانية" العامة بميثاق ملكي عام ١٩٢٧. في ١٤ نوفمبر ١٩٢٢ بدأت "شركة الإذاعة البريطانية" بثها الإذاعي المنتظم من لندن، بعد تأسيسها من شركات صناعية لتنسيق خدمة وطنية جديدة. تطورت الشركة عام ١٩٢٧ إلى "هيئة الإذاعة البريطانية" بموجب ميثاق ملكي، وأصبحت لاحقًا من أبرز مؤسسات البث العام في العالم. استُخدم منتجع "ماونتن ليك لودج" في فرجينيا موقعًا رئيسيًا لتصوير مشاهد المنتجع الخيالي في فيلم "الرقص القذر" الصادر سنة ١٩٨٧، رغم أن أحداث القصة تقع في جبال كاتسكيل بولاية نيويورك. ساعد نجاح الفيلم على تحويل الموقع الحقيقي إلى وجهة مرتبطة بذاكرة العمل السينمائي.