شارك الممثل والضابط الأسترالي "م. إ. كليفتون جيمس" في خطة خداع للحلفاء سنة ١٩٤٤ عُرفت باسم "عملية كوبرهيد"، إذ انتحل شخصية المشير "برنارد مونتغمري" لإرباك الاستخبارات الألمانية بشأن خطط الغزو. روى تجربته في كتاب ثم جسد نفسه في فيلم "كنت بديل مونتي" سنة ١٩٥٨.

من الدفتر
أوقفت القوات البريطانية "عملية بيرش" في نورماندي في يونيو ١٩٤٤ بعد محاولات فاشلة لتطويق كاين والاستيلاء عليها من القوات الألمانية. واجه البريطانيون مقاومة مدرعة قوية وصعوبات في التنسيق والتضاريس، واضطروا إلى الانسحاب من بعض المواقع، قبل أن تستمر معارك كاين ضمن عمليات لاحقة للحلفاء. انتهت "عملية فيزنت" للحلفاء في ٤ نوفمبر ١٩٤٤ بعد حملة عسكرية هدفت إلى طرد القوات الألمانية من معظم مقاطعة شمال برابانت الهولندية. شاركت فيها تشكيلات بريطانية وكندية وبولندية، وأسهمت في تحرير مدن رئيسية وتأمين طرق الاقتراب من ميناء أنتويرب. ومهدت لتقدم الحلفاء شمالًا. اكتشف صياد سنة ١٩٨٨ ثلاثة حيتان رمادية محاصرة في الجليد قرب بارو في ألاسكا، فتحولت الواقعة إلى عملية إنقاذ دولية عُرفت باسم "عملية الاختراق". شارك سكان محليون وسلطات أمريكية وسوفيتية في فتح ممرات بالجليد. نجا حوتان، بينما نفقت إحدى الحيتان قبل اكتمال العملية. شارك الممثل البريطاني "كريستوفر ستراولي" في النسخة السينمائية من الكوميديا "رايزينغ دامب" بعد وفاة الممثل "ريتشارد بيكنسيل"، الذي كان أحد نجوم المسلسل التلفزيوني الأصلي. استُخدم ستراولي لتغطية غياب الشخصية الشابة في الفيلم، مع احتفاظ العمل ببقية طاقمه الكوميدي المعروف. وقّع "ناثانيال سويتواتر كليفتون" عقدًا مع "نيويورك نيكس" سنة ١٩٥٠، وكان أول لاعب أمريكي أسود يوقع عقدًا للعب في دوري كرة السلة الوطني الأمريكي بعد رفع الحواجز العنصرية. لعب لاحقًا مواسم عدة في الدوري، وأصبح من الشخصيات الرمزية في مسار دمج اللاعبين السود في كرة السلة المحترفة.