كان "ساوغوماس" جهاز شرطة أمنية ليتوانيًا عمل تحت الاحتلال الألماني النازي خلال الحرب العالمية الثانية. تعاون الجهاز مع سلطات الاحتلال في ملاحقة المقاومة واليهود وخصوم النظام، وتأثر في تنظيمه وأساليبه بأجهزة الأمن الألمانية، وأصبح مرتبطًا بجرائم واضطهادات وقعت في ليتوانيا المحتلة.

من الدفتر
شكّل "فيدكون كفيشلينغ" عام ١٩٤٢ حكومة تعاون مع الاحتلال الألماني في النرويج واتخذ لقب "الوزير الرئيس"، بينما بقي المفوض الألماني "يوزف تربوفن" صاحب السلطة العليا الفعلية. عُدّت الحكومة غير شرعية، وأُدين "كفيشلينغ" بالخيانة وأُعدم بعد انتهاء الحرب. تحت الاحتلال. أعلن ناشطون ليتوانيون سنة ١٩٤١ قيام حكومة مؤقتة واستعادة استقلال ليتوانيا بالتزامن مع الهجوم الألماني على الاتحاد السوفيتي. لم تعترف ألمانيا بالحكومة، وسرعان ما حل الاحتلال النازي محل الإدارة المحلية. بقي الحدث موضع نقاش بسبب طابعه القومي وعلاقاته المعقدة بمرحلة الاحتلال. أعلن "أدولف هتلر" في ١٦ مارس ١٩٣٩ إنشاء "محمية بوهيميا ومورافيا" تحت السيطرة الألمانية بعد احتلال الأراضي التشيكية. احتفظت المنطقة بإدارة محلية محدودة تحت إشراف سلطات الاحتلال النازي، بينما خضعت مواردها واقتصادها لألمانيا. استمرت المحمية حتى هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الثانية سنة ١٩٤٥. أنشأ "هيرمان غورينغ" سنة ١٩٣٣ شرطة الدولة السرية في بروسيا، التي أصبحت لاحقًا جهاز "الغيستابو" التابع للنظام النازي. تطور الجهاز إلى أداة رئيسية لقمع المعارضين وملاحقة اليهود وغيرهم، واعتمد الاعتقال دون محاكمة والتعذيب وشبكات المخبرين في فرض السيطرة السياسية. قتل الاحتلال الألماني ٣٣٥ مدنيًا وسجينًا سياسيًا إيطاليًا في "كهوف أردياتين" قرب روما يوم ٢٤ مارس ١٩٤٤. نُفذت المجزرة انتقامًا لهجوم للمقاومة الإيطالية قتل عناصر من شرطة ألمانية في اليوم السابق. أُعدم الضحايا جماعيًا داخل الكهوف، وأصبح الموقع لاحقًا نصبًا وطنيًا لضحايا الاحتلال النازي.