كان "ساوغوماس" جهاز شرطة أمنية ليتوانيًا عمل تحت الاحتلال الألماني النازي خلال الحرب العالمية الثانية. تعاون الجهاز مع سلطات الاحتلال في ملاحقة المقاومة واليهود وخصوم النظام، وتأثر في تنظيمه وأساليبه بأجهزة الأمن الألمانية، وأصبح مرتبطًا بجرائم واضطهادات وقعت في ليتوانيا المحتلة.