فيلم «دوكتور سافيثري» الصادر عام ١٩٥٥ باللغة التاميلية يُعد معالجة معاصرة لقصة سافيتري وساتيَفان، إذ أعاد تقديم الحكاية التقليدية في إطار سينمائي حديث نسبياً مع الحفاظ على جوهرها الأسطوري. ويقوم العمل على استلهام القصة القديمة التي تتمحور حول الوفاء والإصرار في مواجهة الفقد، ثم صياغتها بما يلائم ذائقة المشاهد في تلك الفترة، ما جعله مثالاً على كيفية انتقال الموروث السردي من النصوص التراثية إلى السينما.